شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٦١ - ٦٩/ ١٢
و من سورة الحاقة
[أيضا نزل] فيها
٦٩/ ١٢
قوله سبحانه:
وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ
١٠٠٧- أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّشِيدِيُّ وَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي رُشَيْدٍ، وَ أَبُو عُثْمَانَ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الزَّعْفَرَانِيُّ وَ أَبُو عَمْرِو بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا الشَّعْرَانِيُّ وَ غَيْرُهُمْ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ بِجَرْجَرَايَا [١] حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا الْأَشَجُّ الْمُعَمَّرُ قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ لَمَّا نَزَلَتْ وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص: سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
هذه نسخة صححتها و تكلمت- بما فيها في كتاب الحاوي لأعلى المرقات في سند الروايات.
[١]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنْهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ مَجْمَعِ الْبَيَانِ قَالَ:
وَ أَخْبَرَنِي- فِيمَا كَتَبَ بِخَطِّهِ إِلَيَّ- الْمُفِيدُ أَبُو الْوَفَاءِ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الشَّيْخُ السَّعِيدُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الطُّوسِيُّ، وَ الرَّئِيسُ أَبُو الْجَوَائِزِ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ، وَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ حَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَبِيبٍ الْفَارِسِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو عُثْمَانَ بْنَ خَطَّابٍ- الْمُعَمَّرَ الْمَعْرُوفَ بِأَبِي الدُّنْيَا الْأَشَجِّ- قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [(عليه السلام)] يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله و سلم): سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْعَلَّامَةُ الْكَرَاجُكِيُّ فِي كَنْزِ الْفَوَائِدِ:
حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَسَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السُّلَمِيُّ وَ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفِ بِالْمُفِيدِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُثْمَانَ الْمَعْرُوفِ بِأَبِي الدُّنْيَا الْأَشَجِّ الْمُعَمَّرِ قَالَ:
قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): لَمَّا نَزَلَتْ (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله و سلم):
سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْمَجْلِسِيُّ فِي الْبَابِ: (٣٣) مِنْ سِيرَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ بِحَارِ الْأَنْوَارِ ج ٨ ص ٧٣٦ ط الْكُمْبَانِيِّ وَ فِي ط الْحَدِيثِ: ج ٣٢ ص ...
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْعَاصِمِيُّ فِي عُنْوَانِ: «وَ أَمَّا الْأُذُنُ الْوَاعِيَةُ» فِي جِهَاتِ مُشَابَهَةِ عَلِيٍّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ عَلَى آلِهِمَا مِنْ كِتَابِ زَيْنِ الْفَتَى ص ٦٠٥ مِنَ الْمَخْطُوطَةِ قَالَ:
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا (رحمه اللّه)، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ بِهَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ سَبْعِينَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا الْمُعَمَّرُ الْأَشَجُّ قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيّاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْصَمِ (رحمه اللّه) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْمُفِيدُ الْجَرْجَرَائِيُّ بِهَا قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الدُّنْيَا [...] وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ- فِي الْحَدِيثِ: (٣٦٣) مِنْ مَنَاقِبِهِ ص ٣١٨ قَالَ:
أَخْبَرَنَا بُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَصَّابِ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُفِيدُ، حَدَّثَنَا الْأَشَجُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ: (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ لِيَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و آله و سلم): سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَمُّوئِيُّ فِي الْبَابِ: (٤٠) فِي الْحَدِيثِ: (١٥٥) مِنْ كِتَابِ فَرَائِدِ السِّمْطَيْنِ:
ج ١، ص ١٩٨ قَالَ:
أَخْبَرَنِي الْمَشَايِخُ الْأَجِلَّةُ الْأَمِيرُ الزَّاهِدُ أَبُو مُحَمَّدٍ دَاوُدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْهَكَّارِيِّ الْمُقِيمُ بِمَدِينَةِ الْقُدُسِ، وَ الشَّيْخُ عِمَادُ الدِّينِ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ، وَ الشَّيْخُ الْكَبِيرُ عِمَادُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي الْمُقَدَّسِيُّ وَ الشَّيْخُ الْإِمَامُ شَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ قَالُوا [ظ]: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ سِبْطُ ابْنِ حُسَيْنِ بْنِ مَنْدَةَ [حمدة «خ»] قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَ أَنَا أَسْمَعُ، قِيلَ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَدَّادُ الْمُقْرِي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُفِيدِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَ خَمْسِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدُّنْيَا الْمُعَمَّرَ الْأَشَجَّ يَقُولُ:- وَ سَأَلْتُ مَنْ مَعَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنِ اسْمِهِ فَقَالَ: يُكَنَّى أَبَا عَمْرٍو [وَ اسْمُهُ] عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوَّامٍ الْبَلَوِيُّ، وَ أَنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ كَنَّاهُ بِأَبِي الدُّنْيَا لِعِلْمِهِ بِطُولِ عُمُرِهِ (وَ) إِنَّمَا عَرَّفَهُ بِمَاءٍ شَرِبَ مِنْهُ فَبَشَّرَهُ بِطُولِ الْعُمُرِ، وَ كَنَّاهُ بِأَبِي الدُّنْيَا- قَالَ:
سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ (وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ) قَالَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه و سلم): سَأَلْتُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهَا أُذُنَكَ يَا عَلِيُّ.
وَ رَوَاهُ عَنْهُ الْبَحْرَانِيُّ فِي الْبَابِ: (٦٩) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٦٦ وَ قَدْ حَذَفْنَا مِنْهُ بَعْضَ أَوْصَافِ رِجَالِ السَّنَدِ، وَ تَارِيخَ تَحَمُّلِ الْحَدِيثِ، وَ هَكَذَا صَنَعْنَاهُ فِي جُلِّ مَا نَرْوِيهِ عَنْهُ.