شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٨ - فمنها رواية أنس بن مالك الأنصاري
٣٣/ ٣٣
و فيها [نزل أيضا] قوله تعالى:
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً و قد كثرت الرواية فيها [١]
فمنها رواية أنس بن مالك الأنصاري:
٦٣٧- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْفَضْلِ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ- إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الْفَجْرِ يَقُولُ: الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
[١]. كذا في النسخة اليمنية، و في النسخة الكرمانية: «و قد كثرت الرواية فيه».
أقول: و الأخبار متواترة على نزول الآية الكريمة في أهل البيت (عليهم السلام) و هم بصريح أكثر تلك الأخبار المتواترة عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (صلوات اللَّه عليهم) و بتلك الأخبار التي أكثرها صحيحة مروية في صحاح القوم يقضي على خوار النواصب و ما نسجوه تبعاً لبني أميّة في تفسير آية التطهير، و مصادر تلك الأحاديث غير محصورة و لكن نشير إلى ما هو متداول و منشور منها فنقول:
و ممّن روى قبساً من تلك الأخبار المتواترة هو البخاري و مسلم و الترمذي في صحاحهم كما يتجلّى ذلك للقارئ فيما سيأتي.
و أيضاً روى شذرة من تلك الأخبار أحمد بن حنبل في كتاب المسند و الفضائل على ما يأتي بلفظه حرفيّاً بعون اللَّه تعالى.
و رواه أيضاً ابن المغازلي بأسانيد في الحديث: (٣٤٥) و ما بعده من مناقبه ص ٧٧- ٣٠١ ط ١.
و رواه أيضاً ابن عساكر بأسانيد كثيرة في الحديث: (١١٣) و ما بعده من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ص ٦٣، و رواه أيضاً بأسانيد أخر كثيرة في الحديث: (٨٢) و تواليه من ترجمة الإمام الحسين ص ٦٠- ٦٧ و كذلك رواه ابن عساكر في الحديث: (٣٢٠) من ترجمته (عليه السلام) من تاريخ دمشق:
كما رواه البحراني أيضاً في الباب (١) من المقصد: (٢) من غاية المرام ص ٢٨٧.
رواه أيضاً أحمد بن جعفر في الحديث: (١٩- ٢٠) من فضائل فاطمة، من كتاب الفضائل الورق ١٤٤،- تأليف أحمد و ابنه و تلميذه- قال:
حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه، حدّثنا حجّاج، حدّثنا حمّاد بن سلمة: عن عليّ بن زيد:
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ إِذَا خَرَجَ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَ يَقَوَلُ: الَصَّلَاةَ، الَصَّلَاةَ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
حدّثنا إبراهيم بن عبد اللَّه حدّثنا حجّاج، حدّثنا حمّاد، حدثنا عليّ بن زيد:
عن أنس أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) كان يأتي بيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج من صلاة الفجر يقول: يَا أَهْلَ الْبَيْتِ الصَّلَاةَ، الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ [أَهْلَ الْبَيْتِ] وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
و رواه أيضاً الطبراني في الحديث: (١٤٤) من ترجمة الإمام الحسن من المعجم الكبير:
ج ١- الورق ١٢٦- ب- و في ط الحديث تحت الرقم: (٢٦٧١) في ج ٣ ص ٥٠ قال:
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز، و أبو مسلم الكشي قالا: حدّثنا حجّاج بن المنهال حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد بن جدعان، عن أنس بن مالك أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه كان يمرّ ببيت فاطمة- رضي اللَّه عنها- ستّة أشهر إذا خرج من صلاة الفجر يقول: يا أهل البيت الصلاة (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
و رواه أيضاً قبله و بعده بطرق تربوا إلى اثني عشر طريقاً.
و رواه أيضاً الحاكم في أواسط باب مناقب فاطمة من كتاب المستدرك: ج ٣ ص ١٥٨، قال:
حدّثنا أبو بكر محمّد بن عبد اللَّه الحفيد، حدّثنا الحسين بن الفضل البجلي حدّثنا عفّان بن مسلم، حدّثنا حمّاد بن سلمة، أخبرني حميد، و عليّ بن زيد:
عن أنس بن مالك أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان يمرّ بباب فاطمة رضي اللَّه عنها ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول: الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
قال الحاكم- و أقرّه الذهبي-: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه.
و رواه أيضاً الذهبي «عَن حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد عن أنس ..» كما في آخر ترجمة فاطمة (صلوات الله عليها) من كتاب سير أعلام النبلاء: ج ٢ ص ١٣٤، ط ٣.
و رواه أيضاً البلاذري في الحديث (٣٨) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف: ج ٢ ص ١٠٤، ط ١، و في المخطوطة ج ١- الورق ٢١٥ قال:
حدّثني أبو صالح الفراء، حدّثنا حجّاج بن محمد، حدّثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد:
عن أنس بن مالك أن النبي (صلى الله عليه و سلم) كان يمر ببيت فاطمة (عليها السلام) ستة أشهر و هو منطلق إلى صلاة الصبح و يقول: الصَّلَاةَ أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
و قال عبد بن حميد في مسنده الورق ١٦٠- أ-:
حدّثنا عفان بن مسلم، حدّثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك أنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) كان يمرّ ببيت فاطمة ستّة أشهر إذا خرج إلى صلاة الفجر [و] يقول:
الصَّلَاةَ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).