شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٨٦ - ٧٢/ ١٧
و من سورة الجن
[أيضا نزل] فيها
٧٢/ ١٧
قوله تعالى [جل ذكره].
وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ [يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً] [١]
١٠٣٥- فُرَاتُ [بْنُ إِبْرَاهِيمَ [٢]] قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ، عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ قَالَ:
ذِكْرُ رَبِّهِ وَلَايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَوْلَادِهِ السَّلَامُ.
[١]. ما بين المعقوفين تفصيل لما أشار إليه المصنف، و كان في الأصل هكذا: (وَ مَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ) الآية.
قال الطبرسي في مجمع البيان: قرأ أهل العراق- غير أبي عمرو «يَسْلُكْهُ» بالياء و الباقون بالنون من قرأ بالياء [حجته] تقدّم ذكر الغيبة، و من قرأ بالنون [يقول:] هو مثل قوله: (وَ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ) بعد قوله: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى). و الصعد- كسبب-: الغليظ الصعب المتصعب في العظم.
[٢]. ذَكَرَهُ فِي الْحَدِيثِ الْأَخِيرِ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِهِ ص ١٩٤.