شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٨٥ - ٧٠/ ٢- ١
١٠٣٤- وَ أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ أَخْبَرَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُ [١] [قَالَ:] حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبٍ الْبَجَلِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنَا أَبُو عُمَارَةَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَهْدِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِعَضُدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ ثُمَّ قَالَ: مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا مَوْلَاهُ، فَقَامَ إِلَيْهِ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ:
دَعَوْتَنَا أَنْ نَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَصَدَّقْنَا [كَ] وَ أَمَرْتَنَا بِالصَّلَاةِ وَ الصِّيَامِ فَصَلَّيْنَا وَ صُمْنَا، وَ بِالزَّكَاةِ فَأَدَّيْنَا فَلَمْ تُقْنِعْكَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلَ هَذَا!! فَهَذَا عَنِ اللَّهِ أَمْ عَنْكَ! قَالَ: عَنِ اللَّهِ لَا عَنِّي. قَالَ: اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهَذَا عَنِ اللَّهِ لَا عَنْكَ!! قَالَ: نَعَمْ ثَلَاثاً فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ مُسْرِعاً إِلَى بَعِيرِهِ- وَ هُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ الْآيَةَ، فَمَا اسْتَتَمَّ الْكَلِمَاتِ- حَتَّى نَزَلَتْ نَارٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَحْرَقَتْهُ- وَ أَنْزَلَ اللَّهُ فِي عَقِبِ ذَلِكَ سَأَلَ سائِلٌ إِلَى [قَوْلِهِ] دافِعٌ.
[١]. وَ هَذَا هُوَ الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ مِنْ تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ص ١٨٩، وَ هُوَ أَطْوَلُ مِمَّا هُنَا.
وَ انْظُرْ تَفْسِيرَ الْآيَةِ: (٣٣) مِنْ سُورَةِ الْأَنْفَالِ مِنْ تَفْسِيرِ الْبُرْهَانِ: ج ٢ ص ٧٩.
وَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ السِّتِّ أَيْضاً مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ:
ج ٤ ص ٣٨.
ثُمَّ إِنَّ الْحَدِيثَ أَوْرَدَهُ جَمٌّ غَفِيرٌ مِنْ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ فِي تَفَاسِيرِهِمْ وَ قَدْ رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ الْأَمِينِيُّ عَنْ ثَلَاثِينَ مَصْدَراً مِنْ كُتُبِ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ مَنْ أَحَبَّ الْوُقُوفَ عَلَيْهَا فَعَلَيْهِ بِكِتَابِ الْغَدِيرِ: ج ١، ص ٢٣٩- ٢٤٧.