شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤١ - و منها رواية سعد بن مالك الخدري أبي سعيد
٦٦١- أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُ [١] قَالَ: حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ الْآيَةَ، قَالَ: نَزَلَتْ فِي خَمْسَةٍ، فِي رَسُولِ اللَّهِ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ ع [٢]
[١]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ هَاهُنَا تَصْحِيفٌ وَ حَذْفٌ.
وَ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْعَتَكِيُّ مِنْ رِجَالِ صِحَاحِ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ وَصَفَهُ ابْنُ حَجَرٍ بِالْحَافِظِ وَ صَاحِبُ التَّصَانِيفِ كَمَا فِي تَرْجَمَةِ أَبِيهِ عَمْرِو بْنِ الضَّحَّاكِ مِنْ كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ: ج ٨ ص ٥٥، وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ هُوَ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيُّ الْحَافِظُ الثِّقَةُ الْمُتَرْجَمُ فِي عُنْوَانِ: «الْحَيَّانِيِّ» مِنْ كِتَابِ اللُّبَابِ: ج ١، ص ٤٠٤.
وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ شَيْخُ الْمُصَنِّفِ هُوَ أَبُو بَكْرٍ التَّمِيمِيُّ الْحَارِثِيُّ الْمَذْكُورُ فِي الْعُنْوَانِ الْحَارِثِيِّ مِنَ اللُّبَابِ وَ تَحْتَ الرقم ١٩٤ مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص ١٠٧، ط ١. وَ أَنْبَاءِ الرُّوَاةِ ج ١، ص ١٧٠، وَ التَّحْبِيرِ ١٠- ب- وَ الْعِبَرِ: ج ٣ ص ١٧٠، وَ تَذْكِرَةِ الْحِفَاظِ ص ١٠٩٧.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي الْحَدِيثِ: (١٠٩) مِنْ تَرْجَمَةِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ:
ج ١٣، ص ٧٥ ط ١، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْمَغْرِبِيُّ [الْمُقْرِئُ «خ ل»] أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ، أَنْبَأَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ أَنْبَأَنَا سُلَيْمَانَ بْنُ دَاوُدَ أَنْبَأَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: نَزَلَتْ:
(إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) فِي خَمْسَةٍ: فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ.
[٢]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ فِي بَيَانِ نُزُولِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ مِنْ كِتَابِ أَسْبَابِ النُّزُولِ ص ٢٦٧ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَارِثِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّوْرِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ، عَنْ عَطِيَّةَ: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:] (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قَالَ: نَزَلَتْ فِي خَمْسَةٍ فِي النَّبِيِّ (صلى الله عليه و سلم) وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهم السلام).
وَ رَوَاهُ أَيْضاً عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ ابْنُ عَدِيٍّ فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ الرَّجُلِ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ: ج ٦ ص ٢٠٨٧ ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَّاءِ:
عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم): إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ حَبْلٌ مَمْدُودٌ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ إِنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ.
وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ- فَقَرَأَهَا وَ سَمَّاهُمْ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [قَالَ: نَزَلَتْ] فِي رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ.
وَ أَيْضاً رَوَى الْهَيْثَمِيُّ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ ج ٩ ص ١٦٩ قَالَ: وَ رَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و سلم) جَاءَ إِلَى بَابِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً بَعْدَ مَا دَخَلَ عَلَى فَاطِمَةَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وَ مِثْلَهُ رَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ مِنْ كِتَابِ الْكَامِلِ: ج ٧ ص ٢٥٨٨ قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ قَالا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ هَارُونَ الْغَسَّانِيُّ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ الْعَوْفِيُّ:
سَأَلْتُ أَبَا سَعِيدٍ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) قَالَ: النَّبِيُّ (صلى الله عليه و سلم) وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ.