شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٣٩ - و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
٧٧٤- وَ [رَوَاهُ أَيْضاً] عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو عُمَرَ، عَنْ عَطِيَّةَ حَدَّثَنِي أَبُو طَالِبٍ حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَعْفَرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْوَلِيدِ الْكِلَابِيُّ بِدِمَشْقَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَّانٍ النَّبِيهُ الذَّهَبِيُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَالِمٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ فِي النَّبِيِّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلِيٍّ فَأَلْقَى عَلَيْهِمُ الْكِسَاءَ وَ قَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً [١].
[١]. وَ الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ بِأَسَانِيدَ أُخَرَ تَحْتَ الرقم: (٦٥٧) وَ تَوَالِيهِ وَ أَيْضاً رَوَى الدِّينَوَرِيُّ فِي أَوَاخِرِ الْجُزْءِ (٢٦) مِنْ كِتَابِ الْمُجَالَسَةِ ص ٥٢٠ قَالَ:
حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ [يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ]، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ [عَنْ عَطِيَّةَ]:
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ [الْخُدْرِيِ] قَالَ: نَزَلَتْ [آيَةُ التَّطْهِيرِ] (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) فِي خَمْسَةٍ فِي رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (رضوان الله عليهم أَجْمَعِينَ).
وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو بَرْزَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْراً، فَإِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ أَتَى بَابَ فَاطِمَةَ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ) الْآيَةَ.
قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩ ص ١٦٩: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، قَالَ: وَ فِيهِ عُمَرُ بْنُ شَبِيبٍ الْمُسْلِيُّ وَ هُوَ ضَعِيفٌ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله) كَمَا رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ- فِي تَرْجَمَتِهِ ثَوْبَانَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ: ج ٩ ص ٣٣- وَ فِي تَهْذِيبِهِ: ج ٣٣ ص ٣٧٩ قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ.
وَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ وَ أَبُو عَاصِمٍ الْفُضَيْلِيَّانِ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخَلِيلِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْخُزَاعِيُّ أَنْبَأَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَرْثِ، حَدَّثَنَا ظَرِيفُ بْنُ عِيسَى الْعَنْبَرِيُّ أَخْبَرَنِي- وَ قَالَ الْهَيْثَمُ: حَدَّثَنِي يُوسُفَ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: وَ حَدَّثَنَا ثَوْبَانُ:
أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و سلم) دَعَا أَهْلَهُ- وَ قَالَ ابْنُ حَرْبٍ: دَعَا لِأَهْلِهِ- فَذَكَرَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ غَيْرَهُمَا. قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَسَكَتَ ثُمَّ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَقَالَ فِي الثَّالِثِ: نَعَمْ.
زَادَ ابْنُ حَرْبٍ: مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ أَوْ تأتي [تَأْتِ أَمِيراً تَسْأَلُهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدٌ، وَ أَبُو عَاصِمِ الْفُضَيْلُ ابْنَا [ظ] إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَضْلِ، قَالا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْخِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ [ظ] حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَرْثِ، عَنْ طَرِيفِ بْنِ عِيسَى حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) دَعَا لِأَهْلِهِ فَذَكَرَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ غَيْرَهُمَا، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا قَالَ: فَسَكَتَ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: نَعَمْ مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ أَوْ تَأْتِي [تَأْتِ أَمِيراً فَتَسْأَلُهُ.
كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو صَادِقٍ مُرْشِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَلِيٍّ، وَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ، ثُمَّ أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَالِيُّ أَنْبَأَنَا سَهْلُ بْنُ بِشْرٍ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الطَّفَّالُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الذُّهْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ أَنْبَأَنَا طَرِيفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنِي يُوسُفَ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ:
لَقِيتُ ثَوْبَانَ- فَذَكَرَ قِصَّةً [ثُمَ] قَالَ بَعْدَهَا-: فَحَدَّثَنِي ثَوْبَانُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) دَعَا أَهْلَهُ فَذَكَرَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ غَيْرَهُمَا. قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا فَسَكَتَ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ [أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ] أَنَا فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: نَعَمْ عَلَى أَنْ لَا تَقِفَ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ وَ لَا تَأْتِيَ أَمِيراً.
أَقُولُ: وَ رَوَاهُ أَيْضاً الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ قَالَ الْهَيْثَمِيُّ فِي بَابِ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ: ج ٩- ١٧٣،: وَ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ: (٢٠٢) مِنْ فَضَائِلِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ لِابْنِ حَنْبَلٍ ص ١٣٧، ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ [إِبْرَاهِيمُ «خ»] قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي طَرِيفُ بْنُ عِيسَى وَ هُوَ الْقَنْبَرِيُّ [قَالَ:] حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ: لَقِيتُ ثَوْبَانَ ... فَحَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ (صلى الله عليه و سلم) دَعَا لِأَهْلِ بَيْتِهِ فَذَكَرَ عَلِيّاً وَ فَاطِمَةَ وَ غَيْرَهُمَا فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا قَالَ: فَسَكَتَ ثُمَّ قُلْتُ: أَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا قَالَ: فَسَكَتَ ثُمَّ قَالَ فِي الثَّالِثَةِ: نَعَمْ مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى سُدَّةٍ أَوْ تأتي [تَأْتِ أَمِيراً تَسُلُّهُ [تَسْأَلُهُ.