شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٨٩ - ٤٢/ ٢٣
و من سورة حمعسق
٤٢/ ٢٣
فيها قوله سبحانه:
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [١]
٨٢٢- حَدَّثَنِي الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصِّبْغِيُّ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ السَّرِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ، [قَالَ:] حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَمَّا نَزَلَتْ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً- إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَمَرَنَا اللَّهُ بِمَوَدَّتِهِمْ قَالَ: عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ وُلْدُهُمَا
[١]. قال الطبرسي في تفسير الآية الكريمة من مجمع البيان: أخبرنا السيّد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسيني: أخبرنا الحاكم أبو القاسم الحسكاني قال: حدّثني القاضي أبو بكر الحيري قال: أخبرنا أبو العبّاس الضبعي ...
و في الباب (٥) من غاية المرام- ص ٣٠٦- شواهد جمّة لما هنا، كما أنّ في تفسير الآية الكريمة من تفسير فرات- ص ١٤٥- أيضاً أحاديث كثيرة مسندة، و في فضائل الخمسة:
ج ١- ٢٥٠، أيضاً شواهد.
و رواه أبو نعيم في كتابه: «ما نزل من القرآن في علي» كما رواه عنه يحيى بن الحسن بن بطريق في الفصل ٥ من كتابه: «ما نزل من القرآن في علي» كما رواه عنه يحيى بن الحسن بن بطريق في الفصل ٥ من كتاب خصائص الوحي المبين ص ٥٤ ط ١، و في ط ٢ ص ٨٥.
و روى أبو نعيم في ترجمة الإمام الصادق (عليه السلام) من كتاب حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٠١، قال:
حدّثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا عبادة بن زياد، حدّثنا يحيى بن العلاء عن جعفر بن محمد، عن أبيه:
٠ ن جابر بن عبد اللَّه قال: جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه و سلم) فقال: يا محمد اعرض علي الإسلام. فقال: تشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، و أنّ محمداً عبده و رسوله. قال: تسألني عليه أجراً قال لا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قال قرابتي أو قرابتك [و في رواية: قرباي أو قرباك] قال: قرابتي. قال: هات أبايعك فعلى من لا يحبّك و لا يحبّ قرباك لعنة اللَّه. فقال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): آمين.
[و] رواه عنه الكنجي الشافعي في الباب: (١١) من كتاب كفاية الطالب ص ٩٠ ط ٢.
و روى الهيثم بن كليب- في عنوان: «ما روى زرّ بن حبيش عن ابن مسعود» من الجزء (١٠) من كتاب مسند الصحابة الورق ٧١- قال:
حدّثنا الحسن بن عليّ بن عفان، حدّثنا محمد بن خالد، عن يحيى بن ثعلبة الأنصاري عن عاصم بن أبي النجود، عن زرّ، عن عبد اللَّه قال:
قال: كنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه في مسير فهتف به أعرابي بصوت جهوري: يا محمد.
فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه يا هناه. فقال: يا محمّد ما تقول في رجل يحبّ القوم و لم يعمل بعملهم قال: المرء مع من أحبّ. قال: يا محمّد إلى من تدعو قال: إلى شهادة أن لا إله إلّا اللَّه، و أني رسول اللَّه، و إقام الصلاة، و إيتاء الزكاة و صوم رمضان و حج البيت. قال:
فهل تطلب على هذا أجراً قال: لا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. قال: أ قرباي يا محمّد أم قرباك قال: بل قرباي. قال: هات يدك حتى أبايعك فلا خير فيمن يودّك و لا يودّ قرباك.