شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٢٧ - ٥٨/ ١٣- ١٢
- و رواه عن الأجلح بن عبد الله الكندي جماعة سوى هؤلاء [١] و تابعه في الرواية عن أبي الزبير جماعة منهم عمار الدهني و عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري و معاوية بن عمار الدهني [٢] و سالم بن أبي حفصة [٣] و لا يحتمل هذا الموضع ذكر الأسانيد، و هو مبسوط في هذا الباب من كتاب الخصائص و بالله التوفيق
[١]. كذا في النسخة اليمنية، و قوله: «و رواه عن الأجلح بن عبد اللَّه الكندي» غير موجود في النسخة الكرمانية.
[٢]. و يجيء حديثه تحت الرقم: (١٠٨١): في تفسير سورة المطففين في الورق ١٨٧- أ- من الأصل، و في هذه الطبعة ص ٣٢٥.
[٣]. و رواه عنه أيضاً الطبراني في أواخر ما أسنده جابر بن عبد اللَّه من المعجم الكبير: ج ١- الورق ٩٠- قال:
حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدّثنا يحيى بن فرات القزاز، حدّثنا محمد بن أبي حفص العطّار عن سالم بن أبي حفصة.
عن أبي الزبير، عن جابر قال: لمّا كان يوم غزوة الطائف، قام النبي صلى اللَّه عليه مع علي رضي اللَّه عنه مليّاً من النهار، فقال له أبو بكر: لقد طالت مناجاتك اليوم عليّاً منذ اليوم [كذا]. فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ما أنا انتجيته و لكن اللَّه انتجاه.
و روى محمد بن سليمان في الجزء الثاني في الحديث: (١٢٤) من مناقب عليّ (عليه السلام) الورق ٤٥- أ- ما لفظه:
حدّثنا عليّ بن جابر بن صالح قال: حدّثنا حسن بن حسين عن محمد بن بكر الأريحي عن أبي الجارود [زياد بن المنذر] عن حبيب بن يسار [الموثوق المترجم في تهذيب التهذيب: ج ٢ ص ٢١٩٢].
عن مجاهد قال: طالت نجوى النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لعليّ يوم الطائف قال: فقال عمر: يا رسول اللَّه طالت مناجاتك اليوم لعليّ! فقال النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): ما أنا انتجيته و لكن اللَّه انتجاه [ثم قال:] يا عليّ إنّ الله أمرني أن أدنيك فلا أقصيك و أعلمك فلا أجفوك [و] حق عليّ أن أطيع ربي و حق عليك أن تعي.
و رواه أيضاً بسند آخر في الحديث: و (١٣٢) في الورق ٤٧- أ-.