شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٣٣ - ٥٩/ ١٠
٥٩/ ١٠
و فيها [ورد أيضا] قوله تعالى:
وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ- رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ- وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا- رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
٩٧٤- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِيرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ الْحَافِظُ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ مَنْصُورُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبُخَارِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ النَّجَّارِيُّ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ وَ عَلِيٌّ مَعَهُ فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَمَرَّ بِهِ جَعْفَرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص: يَا جَعْفَرُ صَلِّ جَنَاحَ أَخِيكَ. فَصَلَّى النَّبِيُّ بِعَلِيٍّ وَ جَعْفَرٍ، فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ- قَالَ: يَا جَعْفَرُ هَذَا جَبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ- أَنَّهُ صَيَّرَ لَكَ جَنَاحَيْنِ أَخْضَرَيْنِ مُفَصَّصَيْنِ بِالزَّبَرْجَدِ وَ الْيَاقُوتِ- تَغْدُو وَ تَرُوحُ حَيْثُ تَشَاءُ- قَالَ عَلِيٌّ: فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِجَعْفَرٍ فَمَا لِي قَالَ النَّبِيُّ ص: يَا عَلِيُّ أَ وَ مَا عَلِمْتَ- أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ خَلْقاً مِنْ أُمَّتِي- يَسْتَغْفِرُونَ لَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ قَالَ:
عَلِيٌّ: وَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ الْمُنْزَلِ عَلَيَّ: وَ الَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ- رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ، وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ فَهَلْ سَبَقَكَ إِلَى الْإِيمَانِ أَحَدٌ يَا عَلِيُّ الْحَدِيثَ