شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٢٢ - ٧٩/ ٤١- ٤٠
و من سورة و النازعات
[أيضا نزل] فيها
٧٩/ ٤١- ٤٠
قوله تعالى:
وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ [وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى] [١]
١٠٧٩- أَخْبَرَنَا عَقِيلٌ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الصَّفَّارُ بِالْبَصْرَةِ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الطَّائِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: فَأَمَّا مَنْ طَغى يَقُولُ: عَلَا وَ تَكَبَّرَ- وَ هُوَ عَلْقَمَةُ بْنُ الْحَرْثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُصَيٍ [وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا] وَ بَاعَ الْآخِرَةَ بِالدُّنْيَا، فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ مَأْوَى مَنْ كَانَ هَكَذَا [٢] وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ يَقُولُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَافَ مَقَامَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ وَ حِسَابَهُ وَ قَضَاءَهُ بَيْنَ الْعِبَادِ- فَانْتَهَى عَنِ الْمَعْصِيَةِ، وَ نَهَى نَفْسَهُ عَنِ الْهَوَى- يَعْنِي عَنِ الْمَحَارِمِ الَّتِي يَشْتَهِيهَا النَّفْسُ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ مَأْوَاهُ خَاصَّةً وَ مَنْ كَانَ هَكَذَا عَامّاً [٣]
[١]. ما بين المعقوفين شرح و بيان لما أشار إليه المصنف في الأصل و فيه هكذا: (وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ) الآية.
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى» هِيَ لَهُ خَاصَّةً وَ مَنْ كَانَ هَكَذَا.
[٣]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: (فَإِنَّ الْجَنَّةَ مَأْوَاهُ هِيَ لَهُ خَاصَّةً وَ مَنْ كَانَ هَكَذَا عَامًّا).