شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٣٣ - و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
عَنْ عَمْرَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ص [وَ] قَالَتْ: يَا أُمَّتَاهْ أَ لَا تُخْبِرِينِي عَنْ هَذَا الرَّجُلِ- الَّذِي قُتِلَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فَمُحِبٌّ وَ مُبْغِضٌ [لَهُ] قَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: أَ تُحِبِّينَهُ قَالَتْ: لَا أُحِبُّهُ وَ لَا أُبْغِضُهُ- تُرِيدُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَتْ لَهَا أُمُّ سَلَمَةَ: أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ- لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً وَ مَا فِي الْبَيْتِ إِلَّا جَبْرَئِيلُ وَ رَسُولُ اللَّهِ وَ عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ أَنَا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ:
أَنْتِ مِنْ صَالِحِ نِسَائِي [كَذَا] فَلَوْ كَانَ قَالَ: نَعَمْ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ- مِمَّا تَطْلُعُ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَ تَغْرُبُ.
[و الحديثان] لفظا سواء- [و رواه أيضا] الطحاوي [قال:] حدثنا فهد [قال:] حدثنا سعيد بن كثير بن عفير، قال: حدثني ابن لهيعة به.
٧٦٥- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدِ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ الْكُهَيْلِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْحَضْرَمِيُّ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ بَعْضِ أَشْيَاخِهِ