شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٥١ - ٤٨/ ٢٩
و من سورة الفتح
[أيضا نزل] فيها
٤٨/ ٢٩
قوله تعالى:
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً- يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً- سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ- فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً [١]
٨٨٦- حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ أَخْبَرَنَا خَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ الرَّامَهُرْمُزِيُّ بِهَا قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَهْدِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ الْمَرْوَزِيُ [٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُ [٣] حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ
[١]. ما بين المعقوفين تفصيل لما أجمله المصنف، و كان في الأصل هكذا: «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ» الآية.
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ ...» وَ بِمِثْلِ مَا فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ ذَكَرَهُ ابْنُ حَجَرٍ فِي كِتَابِ لِسَانِ الْمِيزَانِ: ج ٣ ص ٧٨ وَ لَكِنْ قَالَ فِي ذَيْلِ تَرْجَمَتِهِ: «وَ أَسَاءَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ الْحَاكِمُ فِي الْمَدْخَلِ لَكِنْ ذَكَرَ أَبَاهُ بِالتَّحْتَانِيَّةِ وَ الْمُهْمَلَةِ ..» وَ قَالَ الْخَطِيبُ: كَانَ مَرْوَزِيًّا سَكَنَ مِصْرَ وَ مَاتَ سَنَةَ (٢٥٩).
وَ كَيْفَ كَانَ فَقَدِ اتَّفَقَتْ كَلِمَتُهُمْ عَلَى ضَعْفِهِ وَ أَنَّهُ كَانَ وَضَّاعاً وَ مِنْ أَجَلِهِ يَسْقُطُ الْحَدِيثُ عَنِ الِاعْتِبَارِ إِلَّا فِيمَا دَلَّتْ قَرِينَةٌ خَارِجِيَّةٌ عَلَى صِدْقِهِ.
[٣]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمَذْكُورُ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ وَ هُوَ مُتَرْجَمٌ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ وَ غَيْرِهِ.
وَ فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ هَاهُنَا تَصْحِيفٌ.