شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٥٩ - ٦٨/ ٧
٦٨/ ٧
و فيها [نزل أيضا] قوله تعالى:
وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
١٠٠٦- أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْجَرْجَرَائِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تُرْكِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ، عَنْ دُلْهُمِ بْنِ صَالِحٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ قَالَ لَمَّا رَأَتْ قُرَيْشٌ تَقْدِيمَ النَّبِيِّ ص عَلِيّاً وَ إِعْظَامَهُ لَهُ، نَالُوا مِنْ عَلِيٍّ وَ قَالُوا: قَدِ افْتَتَنَ بِهِ مُحَمَّدٌ ص. فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ن وَ الْقَلَمِ وَ ما يَسْطُرُونَ [هَذَا] قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ بِهِ، ما أَنْتَ يَا مُحَمَّدُ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ، وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ يَعْنِي الْقُرْآنَ [وَ سَاقَ الْكَلَامَ] إِلَى قَوْلِهِ: [إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ] بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَ هُمُ النَّفَرُ الَّذِينَ قَالُوا مَا قَالُوا وَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ [يَعْنِي] عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ [١]
[١]. وَ هَذَا رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ (رحمه اللّه) فِي تَفْسِيرِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا السَّيِّدُ أَبُو الْحَمْدِ مَهْدِيُّ بْنُ نِزَارٍ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَسْكَانِيُّ ..
وَ رَوَاهُ السَّيِّدُ الْبَحْرَانِيُّ عَنْهُ فِي الْبَابِ: (٢٣٣) مِنْ كِتَابِ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٤٤١.