شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤٨٢ - ١٠٣/ ٣- ١
عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
وَ الْعَصْرِ- إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ قَالَ: يَعْنِي أَبَا جَهْلٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ [قَالَ: هُمْ] عَلِيٌّ، وَ سَلْمَانُ وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ [١]
- [و] رواه السبيعي، عن الحسين [و] كذلك روي عن عبد الرحمن- و رواه أبو يعقوب الزنجاني عن الحجاج كذلك و زاد عبد الرحمن و نهشل عن الضحاك مثله [٢]
١١٥٧- وَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْبَسْطَامِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ إِسْرَافِيلَ بْنِ بجماك [٣] قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ:
وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ [هُوَ] أَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ- وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ [قَالَ: هُمْ] عَلِيٌّ وَ شِيعَتُهُ.
قال [ابن عدي:] لم أكتبه إلا من عصمة [٤]
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ، وَ الظَّاهِرُ أَنَّهُ هُوَ الصَّوَابُ، وَ هَاهُنَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ اضْطِرَابٌ وَ بَيَاضٌ وَ بَعْدَ قَوْلِهِ: (إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) فِيهَا بَيَاضٌ قَدْرَ سَطْرَيْنِ أَوْ سِتَّ عَشْرَةَ كَلِمَةً.
[٢]. كذا في النسخة اليمنية، و جملة: «و رواه أبو يعقوب الزنجاني عن الحجاج كذلك» سقطت عن النسخة الكرمانية.
١١٥٦- و رواه أيضاً أبو نعيم الأصبهاني في كتاب: «ما نزل من القرآن في علي» على ما في الباب ٢٢ من خصائص الوحي قال:
حدّثنا أحمد بن محمد بن الصبيح، قال: حدّثنا حجاج بن يوسف، قال: حدّثنا بشر بن الحسين عن الزبير بن عدي:
عن الضحّاك في قوله تعالى: (وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ) [قال:] يعني أبا جهل لعنه اللَّه. (إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ) قال: [هو] عليّ (عليه السلام).
و رواه الحافظ السروي مرسلًا عن [أبي عليّ] الحدّاد، عن أبي نعيم في عنوان: «أنّه مع الحقّ و الحق معه» من مناقب آل أبي طالب: ج ٢ ص ٢٦٠.
[٣]. هَذَا اللَّفْظَةُ رَسْمُ خَطِّهَا غَيْرُ جَلِيٍّ وَ قَرَأَهَا الشَّيْخُ مُحَمَّدُ كَاظِمٍ الْمَحْمُودِيُّ: «نجماك». وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ بِإِهْمَالِ أَوَّلِهِ «- حَمَّاكٍ».
[٤]. كذا في الأصل اليمني، و كان في الأصل الكرماني بياض من قوله: «أبو جهل- إلى قوله-:
من عصمة».