شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٣ - فمنها رواية أنس بن مالك الأنصاري
عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص كَانَ يَمُرُّ بِبَيْتِ فَاطِمَةَ بَعْدَ أَنْ بَنَى بِهَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ فَيَقُولُ: الصَّلَاةَ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً [١].
[هَذَا] لَفْظُ الدَّارَقُطْنِيِّ،
- وَ قَالَ [أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْمُخْلِصِ: «بِبَابِ فَاطِمَةَ» وَ «سِتَّةَ أَشْهُرٍ» وَ الْبَاقِي سَوَاءٌ.
- [و] رواه جماعة عن البغوي [٢].
[١]. كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ غَيْرَ أَنَّ لَفْظَةَ: «أَنَّ» وَ جُمْلَةَ «(صلى الله عليه و آله و سلم)» وَ صَدْرَ آيَةِ التَّطْهِيرِ كَانَتْ سَاقِطَةً مِنْهَا.
وَ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ: «عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) كَانَ يَمُرُّ بِبَابِ فَاطِمَةَ ... سِتَّةَ أَشْهُرٍ فَيَقُولُ: الصَّلَاةَ أَهْلَ الْبَيْتِ (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ ...).
[٢]. كذا في النسخة الكرمانية و هو الصواب، و في النسخة اليمنية: «عن المنقري».
و البغوي هو أبو القاسم- ابن بنت منيع- عبد اللَّه بن محمد بن عبد العزيز المترجم في كامل ابن عدي و الميزان، و لسان الميزان ج ٣ ص ٣٣٨، و تحت الرقم: (٥٢٣٨) من تاريخ بغداد:
ج ١٠- ١١١.
و رواه أيضاً عديّ عن البغوي في ترجمة عليّ بن زيد بن جدعان من كامله: ج ٥ ص ١٨٤٠، قال:
حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد بن عبد العزيز، حدّثنا عبيد اللَّه الأشجعي حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن علي بن زيد:
عن أنس بن مالك [قال:] إنّ رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم) كان يمر ببيت فاطمة بعد أن بنى بها عليّ فيقول: الصلاة الصلاة (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ ... وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
ثم إن الحديث رواه عنه أيضاً ابن شاهين، في فضائل فاطمة (صلوات الله عليها) تحت الرقم:
[١٥] منه بمثل ما هنا، غير أنه قال: «بعد أن بنى بها علي رضي اللَّه عنه بستة أشهر ...».
و يجيء بعينه في الحديث (٧٧٣) ص ٢٣٥، من مخطوطي أو الورق- ١٣٥- أ-.