شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٣٩٤ - ٧٦/ ٢٢- ٥
١٠٤٢- رِوَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ [ع] فِيهِ [١] أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ مِنْ أَصْلِهِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي أَبُو الْعَبَّاسِ الْوَاعِظُ [٢] حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ النَّحْوِيُّ بِبَغْدَادَ، فِي جَانِبِ الرُّصَافَةِ، إِمْلَاءً سَنَةَ إِحْدَى وَ ثَلَاثِينَ وَ ثَلَاثَمِائَةٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْبَصْرِيُّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرُّمَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا حَدَّثَنِي أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ لَمَّا مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ عَادَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ لِي: يَا [أَ] بَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وَلَدَيْكَ لِلَّهِ نَذْراً- أَرْجُو أَنْ يَنْفَعَهُمَا اللَّهُ بِهِ، فَقُلْتُ: عَلَيَّ لِلَّهِ نَذْرٌ- لَئِنْ بَرَأَ حَبِيبَايَ مِنْ مَرَضِهِمَا لَأَصُومَنَّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: وَ عَلَيَّ لِلَّهِ نَذْرٌ- لَئِنْ بَرَأَ وَلَدَايَ مِنْ مَرَضِهِمَا لَأَصُومَنَّ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، وَ قَالَتْ جَارِيَتُهُمْ فِضَّةُ: وَ عَلَيَّ لِلَّهِ نَذْرٌ- لَئِنْ بَرَأَ سَيِّدَايَ مِنْ مَرَضِهِمَا
[١]. وَ انْظُرِ الْبَابَ: (٧١) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص ٣٦٨، وَ تَفْسِيرَ السُّورَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنْ تَفْسِيرِ فُرَاتٍ ص ١٩٦، وَ الْحَدِيثَ (١١) مِنَ الْمَجْلِسِ (٤٤) مِنْ كِتَابِ الْأَمَالِي لِلشَّيْخِ الصَّدُوقِ (رحمه اللّه).
[٢]. هَذَا هُوَ الصَّوَابُ الْمُوَافِقُ لِلْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ، وَ لَفْظَةُ: «أَبُو» كَانَتْ سَاقِطَةً عَنِ الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ.
وَ لِلرَّجُلِ تَرْجَمَةٌ تَحْتَ الرقم: (١٧٦) مِنْ كِتَابِ مُنْتَخَبِ السِّيَاقِ ص ٩٥ ط ١، قَالَ:
أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ أَبُو حَامِدِ ابْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الزَّوْزَنِيُّ الْوَاعِظُ الصُّوفِيُّ الْمُحَدِّثُ بْنُ الْمُحَدِّثِ [شَيْخٌ] ثِقَةٌ سَمِعَ الْكَثِيرَ وَ رَحَلَ فِي السَّمَاعِ وَ أَدْرَكَ الْإِسْنَادَ الْعَالِيَ وَ أَقَامَ فِي آخِرِ الْعُمُرِ بِالْبَلَدِ.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَ أَرْبَعِمِائَةٍ فِي سِكَّةِ حَرْبٍ.
رَوَى عَنِ الشَّحَّامِيِّ.
وَ لَهُ أَيْضاً تَرْجَمَةٌ فِي تَارِيخِ جُرْجَانَ ص ١٢١، وَ فِي عُنْوَانِ: «زَوْزَنَ» مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَ لُبَابِهِ وَ مُعْجَمِ الْبُلْدَانِ.