شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٧٠ - و منها رواية واثلة بن الأسقع الليثي
هذا لفظ مسعود [بن محمد] و قال محمد [بن عبد الرحمن]:
حدثنا يحيى بن أبي كثير [١] و لقد رأيتني ذات يوم [و ساق الكلام إلى أن قال:] الشك في دينه. و الباقي سواء واحد.
٦٩١- وَ رَوَاهُ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ سِوَى هَؤُلَاءِ أَبُو مُسْهِرٍ، وَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ، وَ يُوسُفُ بْنُ السَّفْرِ.
وَ تَابَعَهُ فِي الرِّوَايَةِ عَنْ شَدَّادٍ نَفَرٌ، فَرِوَايَةُ الْوَلِيدِ [٢]:
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ [الْحَافِظُ أَبُو الْحَسَنِ الْجَارُ]، قَالَ:
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ شَرِيكٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُ
[١]. كذا في النسخة اليمنية، و في النسخة الكرمانية: (هذا لفظ مسعود، و قال يحيى بن أبي كثير:
و لقد رأيتني ذات يوم [...] الشكّ في دينه).
أقول: و ما وضعناه بين المعقوفين زيادة توضيحيّة منّا.
[٢]. وَ رَوَاهُ أَيْضاً بِسَنَدِهِ عَنِ الْوَلِيدِ، الْقَطِيعِيُّ فِي الْحَدِيثِ: (٥٧) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ الْوَرَقِ:- ١٥١- أَ- وَ فِي طَبْعِ الْحَدِيثِ: ج ١، ص ... قَالَ:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ سَنَةَ تِسْعٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَتَيْنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ الدِّهْقَانُ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ يُحَدِّثُ قَالَ: طَلَبْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: قَدْ ذَهَبَ يَأْتِي بِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و سلم) إِذْ جَاءَ [كَذَا] فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَ دَخَلْتُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْفِرَاشِ وَ أَجْلَسَ فَاطِمَةَ عَلَى يَمِينِهِ وَ عَلِيٌّ عَلَى يَسَارِهِ وَ حَسَنٌ وَ حُسَيْنٌ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَفَعَ عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ فَقَالَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً).
وَ رَوَاهُ أَيْضاً فِي الْحَدِيثِ (١٩٩) مِنْ بَابِ فَضَائِلِ عَلِيٍّ (عليه السلام) مِنْ كِتَابِ الْفَضَائِلِ- لِأَحْمَدَ ص ١٣٥، ط ١، قَالَ:
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ:
عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ قَالَ: طَلَبْتُ عَلِيّاً فِي مَنْزِلِهِ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: ذَهَبَ يَأْتِي [بِ] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ. قَالَ: فَجَاءَا جَمِيعاً فَدَخَلَا وَ دَخَلْتُ مَعَهُمَا فَأَجْلَسَ عَلِيّاً عَنْ يَسَارِهِ وَ فَاطِمَةَ عَنْ يَمِينِهِ وَ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ الْتَفَعَ عَلَيْهِمْ بِثَوْبِهِ [وَ] قَالَ: (إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) اللَّهُمَّ هَؤُلَاءِ أَهْلِي اللَّهُمَّ أَهْلِي أَحَقُّ.
قَالَ وَاثِلَةُ: فَقُلْتُ مِنْ نَاحِيَةِ الْبَيْتِ: وَ أَنَا مِنْ أَهْلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: وَ أَنْتَ مِنْ أَهْلِي. قَالَ وَاثِلَةُ: فَذَلِكَ أَرْجَى مَا أَرْجُو مِنْ عَمَلِي. وَ ذَكَرَ مُحَقِّقُ الْكِتَابِ فِي هَامِشِهِ أَنَّ الْحَدِيثَ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَلَوِيَّةَ الْقَطَّانُ فِي فَوَائِدِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ.
أَقُولُ: وَ رَوَاهُ أَيْضاً أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَّافِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ ... كَمَا فِي الْحَدِيثِ الرَّابِعِ مِنْ فَضْلِ أَهْلِ الْبَيْتِ مِنْ تَرْتِيبِ أَمَالِي السَّيِّدِ يَحْيَى بْنِ الْمُوَفَّقِ بِاللَّهِ: ج ١، ص ١٤٨.