شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٤١٢ - ٧٦/ ٢٢- ٥
وَ أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ، ثُمَّ الْبَقَرَةُ، ثُمَّ الْأَنْفَالُ، ثُمَّ آلُ عِمْرَانَ ثُمَّ الْأَحْزَابُ ثُمَّ الْمُمْتَحِنَةُ ثُمَّ النِّسَاءُ ثُمَّ إِذَا زُلْزِلَتْ ثُمَّ الْحَدِيدُ ثُمَّ سُورَةُ مُحَمَّدٍ ص ثُمَّ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ثُمَّ الطَّلَاقُ. وَ ذَكَرَ [كَلَامَهُ] إِلَى قَوْلِهِ:
وَ إِذَا كَانَتْ فَاتِحَةُ سُورَةٍ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ كُتِبَتِ [السُّورَةُ] مَكِّيَّةً، ثُمَّ يَزِيدُ اللَّهُ فِيهَا مَا يَشَاءُ بِالْمَدِينَةِ، فَذَلِكَ ثَلَاثُونَ سُورَةً نَزَلَتْ بِالْمَدِينَةِ.
١٠٦٦- حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّيْدَلَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو، مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّخْتِيَانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُ [١] قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَرَاةَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَ ثَلَاثِمِائَةٍ فَأَقَرَّ بِهِ، [حَدَّثَنَا] أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ قَالَ:
أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ قَالَ هَذَا كِتَابُ مَا ذُكِرَ لَنَا مِنْ تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ تَنْزِيلِ سُوَرِهِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ [مِمَّا نَزَلَتْ] بِمَكَّةَ، وَ مَا أُنْزِلَ بَعْدَ ذَلِكَ بِالْمَدِينَةِ. وَ ذَكَرَ [كَلَامَهُ] إِلَى قَوْلِهِ: ثُمَّ كَانَ أَوَّلَ مَا أُنْزِلَ بِالْمَدِينَةِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. وَ ذَكَرَ إِلَى قَوْلِهِ- ثُمَ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ- لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً. وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ.
[١]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ، وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ السَّخْتِيَانِيُّ ...
الْجَرْجَرَائِيُّ».