شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١١٦ - و منها رواية أم المؤمنين أم سلمة
٧٤٩- و [رواه أيضا] المحاربي [قال:] حدثنا إبراهيم بن مرزوق [قال:] حدثنا روح بن أسلم، [قال:] حدثنا حماد به.
- ٧٥٠- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ [أَخْبَرَنَا] أَبُو بَكْرٍ [أَخْبَرَنَا] عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا عَفَّانُ [١] [حَدَّثَنَا] حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [حَدَّثَنَا] عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: لِفَاطِمَةَ. بِهِ كَمَا سَوَّيْتُ.
٧٥١- أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ [مَسْعُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ] الطَّبَرِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْبَرَارِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عُقْبَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرِّفَاعِيُّ حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ كُنْتُ وَ أَنَا شَابٌّ بِالْمَدِينَةِ، مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ [٢] فَأَتَيْنَا أُمَّ سَلَمَةَ فَدَخَلْنَا [عَلَيْهَا] وَ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهَا حِجَابٌ!! فَقَالَتْ:
أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ شَهِدْتُهُ قُلْنَا: بَلَى يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ- قَالَتْ: إِنِّي قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ طَعَاماً فَأَعْجَبَهُ [٣] فَقَالَ: لَوْ كَانَ هُنَا عَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ. قَالَتْ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ فَجَاءُوا فَقَرَّبْتُ الطَّعَامَ، فَلَمَّا فَرَغْنَا جَعَلَ النَّبِيُّ ص يَدْعُو لَهُمْ، فَتَنَاوَلَ كِسَاءً كَانَ تَحْتِي أَصَبْنَاهُ مِنْ خَيْبَرَ. وَ أَثَارَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ هُوَ يَقُولُ: إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ- لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً.
[١]. هذا هو الصواب، و في الأصل الكرماني: «قال: حدثني أبي [حدثني] ذرّ [حدّثنا] عفّان ...».
و أمّا الأصل اليمني فقد سقط منه هذا الحديث.
و الحديث رواه أحمد قبل ختام مسند أمّ سلمة بأربعة أحاديث من كتاب المسند: ج ٦ ص ٣٢٣ قال: حدّثنا عفّان، حدّثنا حمّاد بن سلمة ...
[٢]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «فَقُتِلَ الْحُسَيْنُ ...».
[٣]. وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) وَ شَهِدْتُهُ ... إِنِّي قَرَّبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه و آله و سلم) طَعَاماً ...».