شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ٢٤٦ - ٤٧/ ٢٢- ٢١
٤٧/ ٢٢- ٢١
و فيها [نزل أيضا] قوله عز اسمه: فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ [فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ،- فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ- وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ].
[١]
٨٨٢- [وَ بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ تَحْتَ الرقم:- (٨٧٩) [٢] قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ] حَدَّثَنَا الْمُنْتَصِرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ تَمِيمٍ الْوَاسِطِيُّ [حَدَّثَنَا] عُمَرُ بْنُ مُدْرِكٍ [حَدَّثَنَا] مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ [حَدَّثَنَا] سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [فِي قَوْلِهِ تَعَالَى]: فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ يَقُولُ: جَدَّ الْأَمْرُ وَ أُمِرُوا بِالْقِتَالِ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ لِيَصْدُقُوا اللَّهَ فِي إِيمَانِهِمْ وَ جِهَادِهِمْ- وَ [الْمَعْنَى لَوْ] سَمَحُوا بِالطَّاعَةِ وَ الْإِجَابَةِ [٣] لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ مِنَ الْمَعْصِيَةِ وَ الْكَرَاهِيَةِ فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَلَعَلَّكُمْ إِنْ وُلِّيتُمْ أَمْرَ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَنْ تَعْصُوا اللَّهَ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ قَالَ: ابْنُ عَبَّاسٍ
[١]. ما بين المعقوفين بيان لما أشار إليه المصنّف، و كان في الأصل هكذا: «فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ» الآية. و الآية الشريفة عنونها أيضاً البحراني في الباب: (٢١٥) من كتاب غاية المرام ص ٤٤٥.
[٢]. وَ انْظُرْ سَنَدَ الْحَدِيثِ: (١١٤) الْمُتَقَدِّمِ فِي ج ١، ص ٧٥ ط ١.
[٣]. كَذَا فِي الْأَصْلِ الْكِرْمَانِيِّ- عَدَا مَا وَضَعْنَاهُ بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ-.
وَ فِي الْأَصْلِ الْيَمَنِيِّ: «نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ لَوْ صَدَقُوا اللَّهَ فِي إِيمَانِهِمْ وَ جِهَادِهِمْ وَ سَمَحُوا بِالطَّاعَةِ وَ الْإِجَابَةِ.