شواهد التنزيل لقواعد التفضيل - الحاكم الحسكاني - الصفحة ١٤٣ - ٣٣/ ٥٨- ٥٧
ص فِي عِدَّةِ أَخْبَارٍ: (أَنْتَ مِنِّي وَ أَنَا مِنْكَ) [١]
و منها:
رواية عمر [٢] و جابر، و سعد و أم سلمة، و ابن عباس، و أبي هريرة، و أبي سعيد، و عمرو بن شاس
[١]. رواه الحموئي في الباب (٧) من كتاب فرائد السمطين: ج ١، ص ٤٦ ط النجف، و تقدم أيضاً في تعليق الحديث (٣٢٧) ص ٢٤٢ و ما بعدها عن مصادر.
[٢]. أمّا رواية جابر، و أمّ سلمة فقد ذكره المؤلف هنا، و أمّا رواية عمر و سعد و غيرهما فإليك نموذجاً منها:
قال ابن عساكر- في الحديث: (١٣٢٤) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج- ٣ ص ٢٩٥ ط ٢ قال:
أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد اللَّه، أنبأنا أبو محمد الجوهري إملاء أنبأنا أبو الحسن عليّ بن عمر بن أحمد الحافظ، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد اللَّه بن محمد الوكيل، أنبأنا أبو بدر عباد بن الوليد، أنبأنا عبد اللَّه بن مسلمة القعنبي.
و أخبرنا القاضي أبو محمد الحسن بن محمد بن أحمد بن عليّ الأسترآبادي بالري، أنبأنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الفغردوسي أنبأنا أبو ربيعة محمّد بن محمّد العامري، أنبأنا أبو سهل هارون بن أحمد بن هارون الغازي، أنبأنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي بالبصرة، أنبأنا القعنبي أنبأنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود:
عن عروة أن رجلًا وقع في عليّ بمحضر من عمر، فقال عمر: تعرف صاحب هذا القبر [هو] محمد بن عبد اللَّه بن عبد المطلب، و عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب، لا تذكر ١ عليا إلّا بخير، فإنّك إن آذيته- و في حديث الفضل: إن أبغضته- آذيت هذا في قبره.
و رواه عنه المتقي الهندي تحت الرقم: (٣٠٩) من باب فضائل علي من كنز العمال:
ج ١٥- ١٠٨ ط ٢.
و رواه أيضاً عبد اللَّه بن أحمد في الحديث: (٢١١) من باب فضائل أمير المؤمنين من كتاب الفضائل قال:
حدثنا الفضل بن الحباب البصري بالبصرة، حدّثنا القعنبي عبد اللَّه بن مسلمة حدّثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود:
و رواه المولى عليّ القارئ في كتاب المرقاة: ج ٥ ص ٦٠٠ نقلًا عن أحمد في كتاب المناقب.
و رواه أيضاً- نقلًا عن أحمد في كتاب المناقب و ابن السمان في كتاب الموافقة- المحبّ الطبري في فضائل عليّ (عليه السلام) من كتاب الرياض النضرة: ج ٢ ص ٢٢٠.
و أما حديث سعد فقد رواه الهيثم بن كليب في مسند سعد، من كتاب مسند الصحابة الورق ١٤- قال:
حدّثنا ابن أبي حنين الكوفي ببغداد، قال: حدّثنا أبو غسّان، حدّثنا محمد بن عمر الأنصاري، حدّثنا قنان النهمي:
عن مصعب بن سعد، عن أبيه أنّ النبي صلى اللَّه عليه قال: من آذى عليّاً فقد آذاني. ثلاثاً.
و رواه مثله بسند آخر في الحديث: (٤٩٣) و بسند آخر. عن مصعب بن سعد، عن سعد، في الحديث (٤٩٥) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق مع ذيل غير مذكور هنا.
و رواه أيضاً في الحديث: (٢٠٠) من باب فضائل عليّ من كتاب الفضائل- لأحمد بن حنبل- عن إبراهيم بن عبد اللَّه، عن سليمان بن أحمد، عن مروان بن معاوية، عن قنان ...
روى العاصمي في عنوان: «و أمّا الأذى و المحنة» من جهات مشابهة عليّ للنبي (عليهما السلام) من زين الفتى ص ٦١٠ قال: أخبرني شيخي محمد بن أحمد (رحمه اللّه) قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن عليّ قال: أخبرنا محمد بن محمد بن عبد اللَّه الخيّاط قال: حدّثنا السري بن خزيمة قال: حدثنا يحيى قال: حدّثنا مروان بن معاوية عن قنان بن عبد اللَّه بن مصعب بن سعد:
عن سعد قال: سمعت النبي صلّى اللَّه عليه يقول: من آذى عليّاً فقد آذاني.
و أخبرني شيخي محمد بن أحمد (رحمه اللّه) قال: أخبرنا عليّ بن إبراهيم بن عليّ قال: حدثنا أحمد بن محمد بن بالويه العفصي قال: حدّثنا جعفر بن محمد بن سوار قال: أخبرنا سليمان ابن عمي بن خالد الدمي قال: أخبرنا مروان بن معاوية قال: حدّثنا قنان بن عبد اللَّه قال: حدّثنا مصعب بن سعد:
عن أبيه قال: كنت جالساً في المسجد و معي رجلان فذكرنا عليّاً فنلنا منه فأقبل [علينا] رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه غضبان يعرف الغضب في وجهه فقلت: أعوذ بالله من غضب رسوله. فقال: ما لكم ولي من آذى عليّاً فقد آذاني- يقولها ثلاث مرات-.
[قال سعد:] فكنت أوتي بعد [ذلك] فيقال لي: إنّ عليّاً يعرّض بك و يقول: اتّقوا فتنة الأخنس.
فأقول: هل سماني فيقال: لا. فأقول: خنس الناس كثير، معاذى اللَّه أن أوذي رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه بعد ما سمعت منه.
و حديث تنديد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بالذين آذوا عليّاً رواه جمع كثير عن سعد بن أبي وقّاص منهم الحافظ السلفي في مشيخته: ج ١- الورق- ١٤- أ- قال:
أخبرنا البرمكي أنبأنا أحمد بن جعفر أنبأنا إبراهيم بن عبد اللَّه أنبأنا سليمان بن أحمد أنبأنا مروان بن معاوية أنبأنا قنّان بن عبد اللَّه قال: سمعت مصعب بن سعد يحدّث عن أبيه عن أبيه قال: قال رسول اللَّه (صلى الله عليه و سلم): من آذى عليّاً فقد آذاني.
و أمّا حديث ابن عباس فقد رواه الحاكم في الحديث: (٤٩) من باب مناقب عليّ (عليه السلام) من المستدرك: ج ٣ ص ١٢١ قال:
أخبرني محمّد بن أحمد بن تميم القنطري حدّثنا أبو قلابة الرقاشي حدّثنا أبو عاصم، عن عبد اللَّه بن المؤمّل [قال:] حدّثني أبو بكر بن عبيد اللَّه بن أبي مليكة، عن أبيه قال:
جاء رجل من أهل الشام فسبّ عليّاً عند ابن عباس فحصبه ابن عبّاس فقال [له]: يا عدوّ اللَّه آذيت رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم) «إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً» لو كان رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم) حيّاً لآذيته.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه. و قال الذهبي: صحيح.
و قريباً منه رواه ابن المغازلي بسنده عن ابن عبّاس تحت الرقم: (٧٦) من مناقب أمير المؤمنين ص ٥٢ قال:
أخبرنا أحمد بن المظفر بن أحمد العطار، حدّثنا عبد اللَّه بن محمد بن عثمان المزني الحافظ، حدّثنا أبو الحسن علي بن الحسين بن سعيد المقري بنيل واسط، حدّثنا الحسن بن الصباح الزعفراني [ظ] أنبأنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد:
عن ابن عبّاس قال: كنت عند رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله و سلم) إذ أقبل عليّ بن أبي طالب غضبان، فقال له النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): ما أغضبك قال: آذوني فيك بنو عمك!! فقال رسول اللَّه (صلى الله عليه و آله) مغضباً فقال: يا أيها الناس من آذى عليا فقد آذاني!! إن عليا أولكم إيماناً و أوفاكم بعهد اللَّه، يا أيها الناس من آذى عليا بعث يوم القيامة يهوديّاً أو نصرانياً.
و أمّا رواية عمرو بن شاس فقد رواه ابن حبّان في فضائل علي (عليه السلام) من صحيحه:
ج ٢- الورق ١٧٧- قال:
أخبرنا الحسن بن سفيان، أنبأنا أبو بكر، أنبأنا مالك بن إسماعيل، أنبأنا مسعود بن سعد، أنبأنا محمد بن إسحاق، عن الفضل بن معقل، عن عبد اللَّه بن نيار الأسلمي:
عن عمرو بن شاس قال: قال لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سم: قد آذيتني. قلت: يا رسول اللَّه ما أحبّ أن أوذيك. قال: من آذى عليا فقد آذاني.
قال أبو حاتم: [الفضل] هذا هو الفضل بن عبد اللَّه بن معقل بن سنان الأشجعي نسبه ابن إسحاق إلى جدّه، و مسعود بن سعد الجعفي كوفي كنيته أبو سعد.
و قريب منه سنداً و متناً في أمالي عيسى بن عليّ الجراح الورق ١٦.
و رواه أيضاً الشيخ منتجب الدين في الحديث: (٣٧) من أربعينه.
أقول: و رواه ابن عساكر في الحديث: (٤٩٤) و تواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق: ج ١، ص ٤٢٠ ط ٢، بطرق ستة مع وجه الكلام و علته، عن عمرو بن شاس، و بطريقين عن سعد بن أبي وقاص، و بسند آخر عن جابر، و رواه المتقي في باب فضائل علي بن كتاب الفضائل تحت الرقم: (٣٦٠) من كنز العمال:
ج ١٥، ص ١٢٥، عن ابن أبي شيبة، و ابن سعد، و ابن حنبل و البخاري في تاريخه و الطبراني في المعجم الكبير، و الحاكم في المستدرك.
أقول: و رواه أيضاً عبد الباقي بن قانع في حرف الشين أوّل الجزء (٥) من معجم الصحابة الورق ١١٣- أ، و رواه الهيثمي في كتاب مجمع الزوائد: ج ٩- ١٢٩، عن أحمد و الطبراني و البزار.
و رواه أيضاً ابن كثير في أواخر ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ البداية و النهاية: ج ٧ ص ٣٤٦.
و انظر حديث عمرو بن شاس في المسند: ج ٣ ص ٤٨٣. و تاريخ الإسلام- للذهبي- ج ٢ ص ١٩٦.