القواعد مائة قاعدة فقهية معني ومدرکا وموردا
(١)
مقدمة المؤلف
٥ ص
(٢)
ما هي القاعدة
٩ ص
(٣)
قاعدة الائتمان
١٧ ص
(٤)
قاعدة الاتلاف
٢٠ ص
(٥)
قاعدة احترام مال المسلم وعمله
٢٤ ص
(٦)
قاعدة الاحسان
٢٨ ص
(٧)
قاعدة الاذن في الشيء إذن في لوازمه
٣١ ص
(٨)
قاعدة الارشاد
٣٤ ص
(٩)
قاعدة إسقاط الحق
٣٧ ص
(١٠)
قاعدة الاسلام يجب ما قبله
٤٠ ص
(١١)
قاعدة الاشتراك
٤٣ ص
(١٢)
قاعدة إصالة الفساد في المعاملات
٤٦ ص
(١٣)
قاعدة الاعراض من الملك
٥٠ ص
(١٤)
قاعدة إقامة الحدود الى من إليه الحكم
٥٤ ص
(١٥)
قاعدة الاقدام
٥٧ ص
(١٦)
قاعدة الاقرار
٦٠ ص
(١٧)
قاعدة الاقرب يمنع الابعد
٦٣ ص
(١٨)
قاعدة الالزام
٦٦ ص
(١٩)
قاعدة الامتناع بالاختيار لا ينافي الاختيار
٦٩ ص
(٢٠)
قاعدة الامكان
٧٣ ص
(٢١)
قاعدة البناء على الاكثر
٧٦ ص
(٢٢)
قاعدة البينة على المدعي واليمين على من أنكر
٧٨ ص
(٢٣)
قاعدة تبعية النماء للاصل
٨١ ص
(٢٤)
قاعدة التجاوز
٨٤ ص
(٢٥)
قاعدة التحجيز
٨٨ ص
(٢٦)
قاعدة التساقط
٩١ ص
(٢٧)
قاعدة التسامح في أدلة السنن
٩٤ ص
(٢٨)
قاعدة تصديق الامين فيما ائتمن عليه
٩٧ ص
(٢٩)
قاعدة التعيين
٩٩ ص
(٣٠)
قاعدة التقية
١٠٢ ص
(٣١)
قاعدة التلازم بين الصلاة والصوم
١٠٥ ص
(٣٢)
قاعدة التلف في زمان الخيار من مال البائع
١٠٨ ص
(٣٣)
قاعدة تلف المبيع قبل القبض من مال البائع
١١١ ص
(٣٤)
قاعدة حجية الظن في الصلاة
١١٤ ص
(٣٥)
قاعدة الحدود تدرأ بالشبهات
١١٧ ص
(٣٦)
قاعدة الحق لمن سبق
١٢٠ ص
(٣٧)
قاعدة الحل
١٢٣ ص
(٣٨)
قاعدة الحيلولة
١٢٦ ص
(٣٩)
قاعدة دم المسلم لا يذهب هدرا
١٢٩ ص
(٤٠)
قاعدة ذكاة الجنين ذكاة امه
١٣٢ ص
(٤١)
قاعدة رجوع الجاهل الى العالم
١٣٤ ص
(٤٢)
قاعدة السلطنة
١٣٦ ص
(٤٣)
قاعدة سماع قول ذي اليد
١٤٠ ص
(٤٤)
قاعدة السوق
١٤٣ ص
(٤٥)
قاعدة شرط الفاسد ليس بمفسد
١٤٦ ص
(٤٦)
قاعدة الصحة
١٤٩ ص
(٤٧)
قاعدة الضرورات تتقدر بقدرها
١٥٣ ص
(٤٨)
قاعدة الطهارة
١٥٦ ص
(٤٩)
قاعدة العدل والانصاف
١٥٩ ص
(٥٠)
قاعدة عدم التذكية
١٦٢ ص
(٥١)
قاعدة عدم سماع الانكار بعد الاقرار
١٦٥ ص
(٥٢)
قاعدة العدول
١٦٨ ص
(٥٣)
قاعدة العقود تابعة للقصود
١٧١ ص
(٥٤)
قاعدة على اليد ما أخذت حتى تؤدي
١٧٤ ص
(٥٥)
قاعدة الغرور
١٧٧ ص
(٥٦)
قاعدة الفحوى
١٨١ ص
(٥٧)
قاعدة الفراش
١٨٤ ص
(٥٨)
قاعدة الفراغ
١٨٧ ص
(٥٩)
قاعدة القرعة
١٩١ ص
(٦٠)
قاعدة كل جناية لا مقدر لها ففيها الارش
١٩٤ ص
(٦١)
قاعدة كل خسارة في المضاربة تجبر بالربح
١٩٧ ص
(٦٢)
قاعدة كل رهن فإنه غير مضمون
١٩٩ ص
(٦٣)
قاعدة كل عضو يقتض منه مع وجوده تؤخذ الدية مع فقده
٢٠١ ص
(٦٤)
قاعدة كل عقد لا يضمن بصحيحه لا يضمن بفاسده
٢٠٤ ص
(٦٥)
قاعدة كل عقد يضمن بصحيحه يضمن بفاسده
٢٠٧ ص
(٦٦)
قاعدة كلما أمكن الصبي من أفعال الحج يفعله
٢٠٩ ص
(٦٧)
قاعدة كلما بطل العقد يتحقق اجرة المثل
٢١٢ ص
(٦٨)
قاعدة كلما كان له منفعة محللة مقصودة تصح إجارته
٢١٥ ص
(٦٩)
قاعدة كلما يوجب الكفارة في الاحرام مشترط بالعمد
٢١٩ ص
(٧٠)
قاعدة كل من مر بميقات وجب عليه الاحرام
٢٢٢ ص
(٧١)
قاعدة كل من وجبت نفقته على الغير وجبت فطرته عليه
٢٢٥ ص
(٧٢)
قاعدة كل واجب بالعنوان الاولي يتقدم على الواجب بالعنوان الثانوي
٢٢٧ ص
(٧٣)
قاعدة لا تجتمع الزكاتان في عين واحدة
٢٣٠ ص
(٧٤)
قاعدة لا تعاد الصلاة إلا من خمس
٢٣٢ ص
(٧٥)
قاعدة لا دية لمن قتله الحد
٢٣٥ ص
(٧٦)
قاعدة لا ربا إلا فيما يكال أو يوزن
٢٣٧ ص
(٧٧)
قاعدة لا شك للامام والمأموم مع حفظ الاخر
٢٣٩ ص
(٧٨)
قاعدة لا شك لكثير الشك
٢٤١ ص
(٧٩)
قاعدة لا ضرر
٢٤٣ ص
(٨٠)
قاعدة لا ضمان على المستعير
٢٤٩ ص
(٨١)
قاعدة لا مسامحة في التحديدات
٢٥١ ص
(٨٢)
قاعدة لا ميراث للقاتل
٢٥٤ ص
(٨٣)
قاعدة لا نذر في معصية ومرجوح
٢٥٦ ص
(٨٤)
قاعدة اللزوم
٢٥٩ ص
(٨٥)
قاعدة المؤمنون عند شروطهم
٢٦٣ ص
(٨٦)
قاعدة الملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع
٢٦٨ ص
(٨٧)
قاعدة الممنوع الشرعي كالممتنع العقلي
٢٧١ ص
(٨٨)
قاعدة من أحيا أرضا فهي له
٢٧٤ ص
(٨٩)
قاعدة من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة
٢٧٧ ص
(٩٠)
قاعة من حاز ملك
٢٨٠ ص
(٩١)
قاعدة من له الغنم فعليه الغرم
٢٨٤ ص
(٩٢)
قاعدة من ملك شيئا ملك القرار به
٢٨٧ ص
(٩٣)
قاعدة الميسور لا يسقط بالمعسور
٢٩٠ ص
(٩٤)
قاعدة نفي السبيل
٢٩٣ ص
(٩٥)
قاعدة نفي العسر والحرج
٢٩٦ ص
(٩٦)
قاعدة وجوب إعلام الجاهل فيما يعطى
٢٩٩ ص
(٩٧)
قاعدة وجوب التخلية بين المال ومالكه
٣٠٣ ص
(٩٨)
قاعدة وجوب دفع الضرر المحتمل
٣٠٦ ص
(٩٩)
قاعدة الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة
٣١٢ ص
(١٠٠)
قاعدة يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب
٣١٥ ص
(١٠١)
قاعدة اليد
٣١٨ ص
(١٠٢)
خاتمة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٣٢٢ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص

القواعد مائة قاعدة فقهية معني ومدرکا وموردا - المصطفوي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤١ - قاعدة سماع قول ذي اليد

أو في الزيت فتموت فيه فقال : ( إن كان جامدا فتطرحها وما حولها ويؤكل ما بقي ، وان كان ذائبا فأسرج به وأعلمهم إذا بعته ) [١] .

دلت على وجوب الأعلام ( أعلمهم ) الملازم لأعتبار قول صاحب اليد ، والدلالة تامة .

ومنها : ما ورد فيمن أعار رجلا ثوبا فصلى فيه وهو لا يصلى فيه ، قال : لا يعلمه ، قال : قلت : فإن أعلمه ، قال : يعيد [٢] .

ظاهر قوله وهو لا يصلى فيه أنه لا يصلى فيه لنجاسته وان احتمل أن يكون له وجه آخر وعليه فالرواية تدل على اعتبار إخبار المعير عن نجاسة الثوب المستعار بحيث لو اخبر بها وجب على المستعير ان يعيد صلاته [٣] .

٢ - السيرة : قد استقرت السيرة عند العقلاء منذ القدم على الاعتماد على خبر صاحب اليد مطلقا عادلا كان أو فاسقا ، وهذه السيرة ممضاة في الشريعة المقدسة ، كما قال سيدنا الاستاذ : لا اشكال في اعتبار إخباره ( صاحب اليد ) عما بيده سواء كان مالكا لعينه أو لمنفعته أو للانتفاع أو لم يكن مالكا له أصلا ، كما إذا غصبه ، وهذا للسيرة العقلائية حيث جرت من لدن آدم الى زماننا .

هذا على أن من أخبر عما هو تحت سلطانه أو عن شؤونه وكيفياته يعتمد على إخباره ويعامل معه معاملة العلم بالحال [٤] .

فما أفاده ( دام ظله ) بالنسبة الى أصل تحقق السيرة متين جدا وأما دعوى تحققها من لدن آدم لحد الان ، أمر لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم .

لا يخفى أن اعتبار قول ذي اليد ثابت إلا في الأخبار عن كيفية العصير العنبي وذلك للنصوص الواردة في الباب بأن الأخبار عن ذهاب الثلثين في العصير العنبي معتبر إذا كان المخبر ( صاحب اليد ) من الصلحاء ، كما قال سيدنا الاستاذ :


[١] الوسائل : ج ١٢ ص ٦٦ باب ٦ من أبواب ما يكتسب به ح ٢ .

[٢] الوسائل : ج ٢ ص ١٠٦٩ باب ٤٧ من أبواب النجاسات ح ٣ .

[٣] التنقيح : ج ٣ ص ١٦٨ .

[٤] نفس المصدر السابق : ص ١٦٩ .