السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان
(١)
مقدّمة المحقّق
١ ص
(٢)
المؤلّف
٦ ص
(٣)
ولادته
٧ ص
(٤)
مشايخه
٧ ص
(٥)
تلامذته
٩ ص
(٦)
الثناء عليه
٩ ص
(٧)
مؤلّفاته
١١ ص
(٨)
وفاته
١٧ ص
(٩)
نحن و الكتاب
١٧ ص
(١٠)
بقي شيء
٢٧ ص
(١١)
النسخة و منهج التحقيق
٢٩ ص
(١٢)
ختاما
٣١ ص
(١٣)
السّلطان المفرّج عن اهل الايمان فيمن رأى صاحب الزّمان (عج)
٣٥ ص
(١٤)
قصّة أبي راجح الحمّاميّ
٣٧ ص
(١٥)
القصة الثانية
٤١ ص
(١٦)
القصة الثالثة
٤٤ ص
(١٧)
القصة الرابعة
٤٧ ص
(١٨)
القصة الخامسة
٤٨ ص
(١٩)
القصة السادسة
٤٩ ص
(٢٠)
القصة السابعة
٥٠ ص
(٢١)
القصة الثامنة
٥٣ ص
(٢٢)
القصة التاسعة
٥٤ ص
(٢٣)
القصة العاشرة
٥٧ ص
(٢٤)
القصة الحادية عشر
٦١ ص
(٢٥)
القصة الثانية عشر
٦٢ ص
(٢٦)
القصة الثالثة عشر
٦٥ ص
(٢٧)
القصة الربعة عشر
٦٨ ص
(٢٨)
القصة الخامسة عشر خبر الجزائر و صورته
٧٥ ص
(٢٩)
المستدرك
٩٢ ص
(٣٠)
القصة السادسة عشر
٩٢ ص
(٣١)
القصة السابعة عشر
٩٣ ص
(٣٢)
الفهارس الفنّيّة
١٠١ ص
(٣٣)
فهرس الآيات القرآنيّة
١٠٣ ص
(٣٤)
فهرس الأحاديث
١٠٤ ص
(٣٥)
فهرس الآثار
١٠٥ ص
(٣٦)
فهرس الأعلام
١٠٦ ص
(٣٧)
فهرس الطوائف و القبائل و الفرق
١٠٨ ص
(٣٨)
فهرس الأماكن و البلدان
١٠٩ ص
(٣٩)
فهرس الوقائع و الأيّام
١١٠ ص
(٤٠)
فهرس الكتب الواردة في المتن
١١١ ص
(٤١)
ثبت المصادر
١١٢ ص

السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٧٣ - القصة الربعة عشر

فجاء إلى الخزانة و سألني عن اسمي، و سألني منذ كم خرجت من بغداد؟ فعرّفته أنّي خرجت في أوّل الاسبوع، فمشى عنّي و بتّ بالمشهد و صلّيت الصبح، و خرجت و خرج الناس معي إلى أن بعدت عن المشهد، و رجعوا عنّي، و وصلت إلى أوانا [١] و بتّ بها، و بكّرت منها اريد بغداد، فرأيت الناس مزدحمين على القنطرة العتيقة يسألون من يمرّ [٢] عليهم عن اسمه و نسبه و أين كان، فسألوني عن اسمي و من أين جئت، فعرّفتهم، فاجتمعوا عليّ و مزّقوا ثيابي و لم يبق لي في روحي حكم، و كان ناظر [بين‌] [٣] النهرين كتب إلى بغداد و عرّفهم الحال، ثمّ حملوني إلى بغداد، و ازدحم الناس عليّ و كادوا يقتلونني من كثرة الزحام، و كان الوزير القمّي (رحمه اللّه) قد طلب السيّد الأيّد [٤] السعيد رضي الدين عليّ بن طاوس (رحمه اللّه)‌ [٥] و تقدّم أن يعرّفه صحّة هذا الخبر.

قال: فخرج رضي الدين و معه جماعة فوافينا باب النوبي‌ [٦]، فردّ أصحابه الناس عنّي، فلمّا رآني قال: أ عنك يقولون؟ قلت: نعم. فنزل عن دابّته و كشف عن فخذي فلم ير شيئا، فغشي عليه ساعة و أخذ بيدي، و أدخلني على الوزير و هو يبكي و يقول: يا مولانا هذا أخي و أقرب الناس إلى قلبي، فسألني الوزير عن‌


[١] في النسخة: «واد» بدل «أوانا»، و المثبت عن كشف الغمّة. و أوانا: بلدة كثيرة البساتين نزهة من نواحي دجيل بغداد، بينهما و بين بغداد عشرة فراسخ.

[٢] في كشف الغمّة: ورد.

[٣] عن كشف الغمّة.

[٤] قوله «السيّد الأيّد» ليس في كشف الغمّة.

[٥] قوله «علي بن طاوس» ليس في كشف الغمّة.

[٦] غير واضحة في النسخة، و لعلّها «المتولي»، و المثبت عن كشف الغمّة.