السلطان المفرج عن أهل الإيمان فيمن رأى صاحب الزمان - علي بن عبد الكريم النيلي - الصفحة ٧٢ - القصة الربعة عشر
و قل لولدنا الرضي ليكتب [لك] [١] إلى عليّ بن عوض، فإنّني أوصيته [٢] يعطيك الذي تريد، ثمّ سار و أصحابه معه، فلم أزل قائما أبصرهم حتّى بعد [٣]، و حصل عندي أسف بمفارقته، فقعدت إلى الأرض ساعة.
ثمّ مشيت إلى المشهد، فاجتمع القوّام حولي و قالوا: نرى وجهك متغيّرا، أ أوجعك شيء؟ قلت: لا. قالوا: أخاصمك أحد؟ قلت: لا، ليس عندي ممّا تقولون [خبر] [٤]، لكن أسألكم: هل عرفتم الفرسان الذين كانوا عندكم؟ قالوا:
بلى [٥] من الشرفاء أرباب الغنم. فقلت: لا، بل هو الإمام القائم [٦] (عليه السّلام). فقالوا:
الإمام هو الشيخ أو صاحب الفرجيّة؟ قلت: [هو] [٧] صاحب الفرجيّة. فقالوا:
أريته المرض الذي فيك؟ فقلت: هو قبضه بيده و أوجعني، ثمّ كشفت رجلي فلم أر لذلك المرض أثرا، فتداخلني الشك من الدّهش فأخرجت رجلي الاخرى فلم أر شيئا، فانطبق الناس [عليّ] [٨] فمزّقوا قميصي، فأدخلني القوّام خزانة و منعوا الناس عنّي.
و كان ناظر [بين] [٩] النهرين بالمشهد، فسمع الضجّة و سأل عن الخبر، فعرّفوه،
[١] عن كشف الغمّة.
[٢] في كشف الغمّة: أوصيه.
[٣] في كشف الغمّة: «إلى أن غابوا عنّي» بدل «حتّى بعد».
[٤] عن كشف الغمّة.
[٥] في كشف الغمّة: «هم» بدل «بلى».
[٦] ليست في كشف الغمّة.
[٧] عن كشف الغمّة.
[٨] عن كشف الغمّة.
[٩] عن كشف الغمّة.