إعراب القرآن
(١)
الجزء الرابع
٣ ص
(٢)
39 شرح إعراب سورة الزّمر
٣ ص
(٣)
40 شرح إعراب سورة الطول (غافر)
١٩ ص
(٤)
41 شرح إعراب سورة السجدة (فصّلت)
٣٤ ص
(٥)
42 شرح إعراب سورة حم عسق (الشورى)
٤٩ ص
(٦)
43 شرح إعراب سورة الزخرف
٦٥ ص
(٧)
44 شرح إعراب سورة حم (الدخان)
٨٣ ص
(٨)
45 شرح إعراب سورة الجاثية
٩٢ ص
(٩)
46 شرح إعراب سورة الأحقاف
١٠٤ ص
(١٠)
47 شرح إعراب سورة محمد صلّى اللّه عليه و سلّم
١١٧ ص
(١١)
48 شرح إعراب سورة الفتح
١٢٩ ص
(١٢)
49 شرح إعراب سورة الحجرات
١٣٨ ص
(١٣)
50 شرح إعراب سورة ق
١٤٦ ص
(١٤)
51 شرح إعراب سورة الذاريات
١٥٧ ص
(١٥)
52 شرح إعراب سورة الطور
١٧٠ ص
(١٦)
53 شرح إعراب سورة النجم
١٧٩ ص
(١٧)
54 شرح إعراب سورة القمر
١٩٢ ص
(١٨)
55 شرح إعراب سورة الرحمن
٢٠٤ ص
(١٩)
56 شرح إعراب سورة الواقعة
٢١٥ ص
(٢٠)
57 شرح إعراب سورة الحديد
٢٣٢ ص
(٢١)
58 شرح إعراب سورة المجادلة
٢٤٧ ص
(٢٢)
59 شرح إعراب سورة الحشر
٢٥٦ ص
(٢٣)
60 شرح إعراب سورة الممتحنة
٢٧٠ ص
(٢٤)
61 شرح إعراب سورة الصف
٢٧٦ ص
(٢٥)
62 شرح إعراب سورة الجمعة
٢٨٠ ص
(٢٦)
63 شرح إعراب سورة المنافقين
٢٨٤ ص
(٢٧)
64 شرح إعراب سورة التغابن
٢٩١ ص
(٢٨)
65 شرح إعراب سورة الطلاق
٢٩٦ ص
(٢٩)
66 شرح إعراب سورة التحريم
٣٠٢ ص
(٣٠)
67 شرح إعراب سورة الملك
٣٠٧ ص
(٣١)
فهرس المحتويات
٣١٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص

إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ١٥١ - ٥٠ شرح إعراب سورة ق

ثم ابتدأ يا محمد لقد كنت في غفلة من هذا الدّين و مما أوحي إليك من قبل أن تبعث إذ كنت في الجاهلية فَكَشَفْنََا عَنْكَ غِطََاءَكَ أي فبصّرناك فَبَصَرُكَ اَلْيَوْمَ حَدِيدٌ أي فعلمك نافذ.

و البصر هاهنا بمعنى العلم. و أولى ما قيل في الآية أنها على العموم للبرّ و الفاجر يدلّ على ذلك‌ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسََانَ وَ نَعْلَمُ مََا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ فهذا عامّ لجميع الناس برّهم و فاجرهم، فقد علم أنّ معنى‌ وَ جََاءَتْ سَكْرَةُ اَلْمَوْتِ بِالْحَقِّ و جاءتك أيّها الإنسان سكرة الموت ثم جرى الخطاب على هذا في لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هََذََا أي لقد كنت أيّها الإنسان في غفلة مما عاينت فإن كان محسنا ندم إذ لم يزدد، و إن كان مسيئا ندم إذ لم يقلع هذا لما كشف عنهما الغطاء، فبصرك اليوم نافذ لما عاينت. و قال الضحاك: فبصرك لسان الميزان:

قيل: فتأوّل بعض العلماء هذا على التمثيل بالعدل أي أنت أعرف خلق اللّه جلّ و عزّ بعملك، فبصرك به كلسان الميزان الذي يعرف به الزيادة و النقصان.

وَ قََالَ قَرِينُهُ قال عبد الرحمن بن زيد: «قرينه» سائقه الذي وكّل به هََذََا مََا لَدَيَّ عَتِيدٌ قال: هذا ما أخذه و جاء به، هََذََا في موضع رفع بالابتداء و مََا خبر الابتداء و عَتِيدٌ خبر ثان، و يجوز أن يكون مرفوعا على إضمار مبتدأ، و يجوز أن يكون بدلا من «ما» ، و يجوز أن يكون نعتا لما على أن تجعل «ما» نكرة، و يجوز النصب في غير القرآن مثل‌ وَ هََذََا بَعْلِي شَيْخاً [هود: ٧٢].

اختلف النحويون في قوله ألقيا، فقال قوم: هو مخاطبة للقرين أي يقال للقرين:

ألقيا. فهذا قول الكسائي و الفراء، و زعم‌ [١] : أنّ العرب تخاطب الواحد بمخاطبة الاثنين فيقول: يا رجل قوما، و أنشد: [الطويل‌].

٤٣٢-

خليليّ مرّا بي على أمّ جندب # لنقضي حاجات الفؤاد المعذّب‌

[٢]

و إنّما خاطب واحدا و استدلّ على ذلك قوله: [الطويل‌] ٤٣٣-

ألم تر أنّي كلما جئت طارقا # وجدت بها طيبا و إن لم تطيّب‌

و قال قوم: «قرين» للجماعة و الواحد و الاثنين مثل‌ وَ اَلْمَلاََئِكَةُ بَعْدَ ذََلِكَ ظَهِيرٌ [التحريم: ٤]. قال أبو جعفر: و حدّثنا علي بن سليمان عن محمد بن يزيد عن بكر بن محمد المازني، قال: العرب تقول للواحد: قوما على شرط إذا أرادت تكرير الفعل أي


[١] انظر معاني الفراء ٣/٧٨.

[٢] هذا الشاهد و الذي بعده لامرئ القيس في ديوانه ص ٤١، و الأشباه و النظائر ٨/٨٥، و لسان العرب (ندل) و (محل) .