إعراب القرآن - احمد بن محمد النحاس - الصفحة ٣١٠ - ٦٧ شرح إعراب سورة الملك
و هو التراب و الحصى، و يكون السحاب الذي فيه البرد و الصواعق فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ في موضع رفع لأن الاستفهام لا يعمل فيما قبله و حذفت الياء لأنه رأس آية، و كذا وَ لَقَدْ كَذَّبَ اَلَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كََانَ نَكِيرِ (١٨) .
أَ وَ لَمْ يَرَوْا إِلَى اَلطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صََافََّاتٍ نصب على الحال. وَ يَقْبِضْنَ عطف عليه، و يجوز أن ينون مقطوعا منه مََا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اَلرَّحْمََنُ لأنه جلّ و عزّ خلق الجو فاستمسكن فيه إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ خبر «إنّ» .
أي يدفع عنكم إن أراد بكم سوءا. إِنِ اَلْكََافِرُونَ إِلاََّ فِي غُرُورٍ أي ما الكافرون في ظنهم أي عبادتهم غير اللّه جلّ و عزّ ينفعهم إلا في غرور.
أَمَّنْ هََذَا اَلَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ و حذف جواب الشرط لأن الأول يدلّ عليه أي إن أمسك رزقه فهل يرزقكم من تعبدون من دونه بَلْ لَجُّوا فِي عُتُوٍّ وَ نُفُورٍ و الأصل لججوا ثم أدغم.
من في موضع رفع بالابتداء أهدى خبره أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ عطف عليه.
قُلْ هُوَ اَلَّذِي أَنْشَأَكُمْ مبتدأ و خبره وَ جَعَلَ لَكُمُ اَلسَّمْعَ وَ اَلْأَبْصََارَ وَ اَلْأَفْئِدَةَ و لم يقل:
الأسماع لأن السمع في الأصل مصدر.
قُلْ هُوَ اَلَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي اَلْأَرْضِ مثل الأول.
مَتىََ في موضع رفع لأنها خبر الابتداء هََذَا على قول سيبويه و على قول