تمهيد القواعد - الشهيد الثاني - الصفحة ١٤٩
تثنيتهما وجمعهما.
وأسماء الإشارة المجموعة ، مثل قوله تعالى ( أُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ) [١] ( أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ ) [٢].
وكذا مثل ( لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلّا أَحْصاها ) [٣] ( وَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ ) [٤].
وكذا الواقع في سياق الشرط مثل ( إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ) [٥].
وقيل « أحد » للعموم في قوله تعالى ( وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ ) [٦].
وكذا قيل [٧] : النكرة في سياق الاستفهام الإنكاري مثل قوله تعالى : ( هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا ) [٨] ( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ ) [٩].
قيل : وإذا أُكّد الكلام بالأبد أو الدوام أو الاستمرار أو السرمد أو دهر الداهرين أو عَوْض أو قطّ في النفي ، أفاد العموم في الزمان.
قيل : وأسماء القبائل مثل « ربيعة » و « مضر » و « الأوس » و « الخزرج » [١٠].
فهذه جملة الصيغ ، وسنشير إلى بعضها مفصلا للتدريب.
[١] التوبة : ٢٠.
[٢] البقرة : ٨٥.
[٣] الكهف : ٤٩.
[٤] القصص : ٨٨.
[٥] النساء : ١٧٦.
[٦] التوبة : ٦.
[٧] نقله عن الجويني في نضد القواعد الفقهية : ١٥٠.
[٨] مريم : ٧.
[٩] مريم : ٩٨.
[١٠] حكى هذه الأقوال في نضد القواعد الفقهية : ١٥٠.