الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٣٣
أربع ركعات ، ثم يرقد ، ثم يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات ، ثم يرقد حتّى إذا كان في وجه الصّبح قام فأوتر ، ثم صلّىٰ ركعتين ، ثم قال : «لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» [١].
قلت : متى كان يقوم؟.
قال : بعد ثلث الليل.
وفي حديث آخر : قال : بعد نصف الليل [٢].
وعن أحد الصادقين ٨ أنّ رسول الله ٦ كان يصلّي بعد ما ينتصف الليل ثلاث عشرة ركعة [٣].
وبهذا المقدار إكتفينا من الأحاديث المرويّة عن ريحانتي رسول الله ٦ وسيّدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين ٨ الدالّة على إجلال عظيم وتبحيل شديد لجدّهما ، النبي صلى الله عليه واله الأكرم والرسول الأعظم محمّد بن عبد الله ٦ المكّرم ، فنسأل الله عزّوجلّ أن يتقبّل منّا هذا الجهد المتواضع ، وأن يوفّقنا لخدمة دينه ، والمساهمة في إعلاء كلمته ، وهو حسبنا ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير ، والحمد لله رب العالمين.
قم المشرّفة
السيد محسن الحسيني الأميني
أوّل شهر شوال ١٤٣٢
[١] ـ الأحزاب : ٢١.
[٢] ـ الكافي : ج ٣ ، ص ٤٤٥ ، ح ١٣.
[٣] ـ الإستبصار : ج ١ ، ص ٢٧٩ ، ح ١ ، باب ١٥٢.