الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٩٢ - في بيان سيرة النبيّ
النبيّ صلى الله عليه واله لعن أباك وأنت فضض من لعنة الله ، أي قطعة وطائفة منها.
والغلاظة بالكسر : ضد الرقّة في الخلق والطبع والفعل والمنطق والعيش ونحو ذلك ، ورجل غليظ القلب : أي سيىّء ، الخلق ، وأمر غليظ : أي شديد ، صعب : قاله الزبيدي [١].
قوله ٧ : «ولا سخّاب ولا فحّاش ولا عيّاب ولا مزّاح» السخّاب : ـ بالسين المفتوحة والباء الموحدة ـ : صيغة مبالغة من السَّخَب بالتحريك. وهو : شدّة الصوت ، وتساخب القوم : تصايحوا وتضاربوا. والسخب : الصيحة ، وإضطراب الأصوات للخصام. قاله الطريحي [٢].
وفي الحديث : إيّاك أن تكون سخّاباً [٣].
«وفحّاش» أي كثير الفحش ، والفحش : أي القبيح من القول والفعل وجمعها الفواحش. قاله إبن المنظور [٤].
«وعيّاب» وفي لسان العرب : العيّاب : أي كثير العيب للناس [٥].
«ومزّاح» المزح الدعابة ، وفي المحكم : المزح نقيض الجد ، قاله ابن المنظور [٦].
وقال الطبرسي : روي : أنّ رسول الله صلى الله عليه واله كان يقول : إنّي لأمزح ولا أقول إلّا حقّاً [٧].
وهذا أنس بن مالك : يصف لنا صفة رسول الله ٦ حيث قال : لم يكن رسول الله ، سبّاباً ، ولا فحّاشاً ، ولا لعّاناً ، كان يقول لأحدنا عند
[١] ـ النهاية لإبن الأثير : ج ٣ ، ص ٤٥٤.
[٢] ـ مجمع البحرين : ج ٢ ، ص ٨١.
[٣] ـ مجمع البحرين : ج ٢ ، ص ٨١.
[٤] ـ لسان العرب : ج ٦ ، ص ٣٢٦.
[٥] ـ لسان العرب : ج ١ ، ص ٦٣٣.
[٦] ـ لسان العرب : ج ٢ ، ص ٥٩٣.
[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ، ص ٥٨ ، ح ٤٢ / ١.