الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٥٤ - في بيان صفة منطق رسول الله
كثرة الصلاة والصوم ، إنّما العبادة التفكّر في أمر الله عزّوجلّ [١].
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ قال : التفكّر يدعو إلى البر والعمل به [٢].
وفي الكافي : بإسناده عن الحسن الصيقل ، قال : سألت أبا عبدالله ٧ عمّا يروي الناس أنّ تفكّر ساعة خير من قيام ليلة.
قلت : كيف يتفكّر؟.
قال : يمرّ بالخربة أو بالدار ، فيقول : أين ساكنوك؟ أين بانوك؟ ما بالك ، لا تتكلّمين؟ [٣].
قوله ٧ : «لا يتكلم في غير حاجة ، طويل السكتة [السكوت]» ولقد نبّه الأنبياء والأوصياء والأولياء اُمّتهم : على أنّ السكوت خير من الكلام ، وأنّه نجاة الإنسان من الهلكة.
وفي الحديث : عن رسول الله صلى الله عليه واله قال : نجاة المؤمن في حفظ لسانه [٤].
وعن أبي عبدالله ٧ : قال : قال لقمان لإبنه : يا بني إن كنت زعمت أن الكلام من فضّة فإنّ السكوت من ذهب [٥].
وفي رواية اُخرى : جاء رجل إلى النبي ٦ فقال : يا رسول الله ٦ أوصني.
فقال : إحفظ لسانك.
قال : يا رسول الله ٦ أوصني.
قال : إحفظ لسانك.
قال : يا رسول الله ٦ أوصني.
[١] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ٤.
[٢] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٥٥ ، ح ٥.
[٣] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ٥٤ ـ ٥٥ ، ح ٢.
[٤] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ٩.
[٥] ـ الكافي : ج ٢ ، ص ١١٤ ، ح ٦.