الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٤٨ - في أنّ رسول الله
| يخطو تكفيّاً ويمشي هوناً ، ذريع المشية إذا مشى كأنّما ينحطّ من صبب ، وإذا إلتفت إلتفت جمعاً ، خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، جلّ نظره الملاحظة ، يسوق أصحابه ، ويبدر ـ يبدأ ـ من لقي ـ لقيه ـ بالسلام |
قوله ٧ : «يخطو تكفيّاً» أي كان ٦ عند المشي يتمايل إلى القدّام.
قوله ٧ : «ويمشي هوناً» أي كان مشيه ٦ مع السكينة والوقار
قوله ٧ : «ذريع المشية» أي وإن كان مشيه وخطاه ٦ سريعاً ولكن كان مع الرفق من دون إستعجال.
قوله ٧ : «وإذا مشى كأنّما ينحطّ من صبب» الصبب : الإنحدار. فهذه المشية هي أحسن أنواع المشي ، وهي مشية أصحاب الهمم العالية.
وقد ورد في القرآن الكريم «وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا» [١].
قوله ٧ : «وإذا إلتفت إلتفت جمعاً» أي كان ٦ عند الإلتفات يلتفت بجميع جسده ولا يلوي عنقه دون جسده كما يفعله أهل الخفّة والطبش.
قوله ٧ : «خافض الطرف» الخفض ضد الرفع ، أي لا يرفع ٦ طرفه إلى الفوق.
قوله ٧ : «نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء» أي كان نظره إلى الأرض أكثر من نظره إلى السماء.
[١] ـ الفرقان : ٦٣.