الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٩
ويحدّثنا الطبري بإسناده عن أسماء بنت عميس في حديث : قال ٦ : يا أسماء هلمّي إبني فدفعته إليه في خرقة صفراء فألقاها عنه ، قائلاً : ألم أعهد إليكنّ أن لا تلفّوا مولوداً بخرقه صفراء ، فلفّته بخرقة بيضاء فأخذه وأذّن في اُذنه اليمنى ، وأقام في اليسرى ، ثم قال : لعلّي ٧ أيّ شيء سميّت إبني؟.
قال : ماكنت لأسبقك بذلك.
فقال : ولا أنا اُسابق ربّي.
فهبط جبريل ٧ فقال : يا محمّد إنّ ربّك يقرئك السلام ، ويقول لك : علي منك بمنزلة هارون من موسى لكن لا نبيّ بعدك ، فسم إبنك هذا باسمّ ولد هارون.
فقال النبيّ ٦ : وما كان اسم إبن هارون يا جبريل؟.
قال : شبرّ.
فقال النبيّ ٦ : إنّ لساني عربيّ.
فقال : سمّه الحسن ففعل صلى الله عليه واله [١].
وبهذا إنتهت الحلقة الاُولى من المراسيم الإسلاميّة التي قوبل بها الوليد الكريم بل أكرم العرب بيتاً وأكرمه نسباً أي الإمام الحسن بن علي ٨.
في العقيقة وحلق الرأس والختان :
وحين أطل اليوم السابع من ميلاده الميمون. حلّ رسول الله ٦ عند فاطمة ٣ لإتمام بقيّة المراسيم ، فعمد الرسول ٦ إلى كبش فعقّه ،
[١] ـ ذخائر العقبىٰ : ص ١٢٠.