الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٠
أدخله نار جهنّم وله عذاب مقيم [١].
وفي حديث ثالث : قال : قال رسول الله ٦ : اللهم إني اُحبّهما فأحبهما وأبغض من أبغضهما يعنى الحسين والحسين [٢].
وفي سنن الترمذي بإسناده : عن البراء ، أنّ النبيّ ٦ أبصر حسناً وحسيناً فقال : اللهم إنّي اُحبّهما فأحبّهما [٣].
وفي سنن إبن ماجة : عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ٦ : من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني [٤].
ولقد يزداد هذا الحبّ ـ أي حبّ رسول الله ٦ إلى الحسن والحسين ـ ويزداد حنانه عليهما وتملأ قلبه بالعطف والرعاية عليهما ، إنّه النموذج القدوة من العلاقة الأبويّة الطاهرة التي تساهم في بناء شخصيّة الأبناء ، وتوجّه سلوكهم وحياتهم وتملأ نفوسهم بالحبّ والحنان.
لقد كانت هذه العلاقة هي المثل الأعلى في رعاية الاسلام للأطفال والعناية بهم وتحديد مكانتهم.
ومن شدّة حبّه ٦ بهما وعنايته لهما ، وتعلّق قلبه بهما ، كان ٦ يحملهما على عاتقه [٥] ، كما يحدّثنا إبن عبّاس حبر الاُمّة في حديث قال : جعل رسول الله صلى الله عليه واله الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر ، فتلقّاه أبوبكر.
وقال : يا رسول الله ٦ ناولني أحد الصبيين أحمله عنك.
[١] ـ كنز العمّال : ج ١٢ ، ص ١١٩ ـ ١٢٠ ، ح ٣٤٢٨٤.
[٢] ـ كنز العمّال : ج ١٢ ، ص ١١٩ ، ح ٣٤٢٧٩.
[٣] ـ سنن الترمذي : ج ٥ ، ص ٦١٩ ، ح ٣٧٨٢.
[٤] ـ سنن إبن ماجة : ج ١ ، ص ٥١ ، ح ١٤٣.
[٥] ـ العاتق : ما بين المنكب والعنق ، جمع عواتق وعتق.