الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٩
أفضل منهما [١].
وأخرج الطبراني بإسناده : عن أبي هريرة ، أنّ رسول الله ٦ قال : إنّ ملكاً من السماء لم يكن زارني ، فاستأذن الله عزّوجلّ في زيارتي ، فبشّرني : إنّ الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة [٢].
وفي حديث آخر : عن حذيفة ، قال : إنّ رسول الله ٦ قال : هذا ملك من الملائكة إستأذن ربّه ليسلّم عليّ ويزورني ، لم يهبط إلى الأرض قبلها. فبشّرني أنّ حسناً وحسيناً سيّدا شباب أهل الجنّة [٣].
وفي سنن الترمذي بإسناده : عن أبي سعيد الخدري : قال : قال رسول الله ٦ : الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة [٤].
إنّ رسول الله صلى الله عليه واله كان يحبّ الحسن والحسين ٨ حُبّاً شديداً :
وقد كان رسول الله ٦ يحبّ الحسن والحسين حبّاً شديداً ويحبّ من يحبّهما ويبغض من يبغضهما ، كما ورد في الأحاديث المتواترة.
منها : ما أخرجه المتقي الهندي بإسناده : قال : قال رسول الله ٦ : من أحبّني فاليحبّ هذين ، يعني الحسن والحسين [٥].
وفي حديث آخر : قال : رسول الله صلى الله عليه واله : من أحبّ الحسن والحسين ، أحببته ، ومن أحببته أحبّه الله ، ومن أحبّه الله أدخله جنّات النعيم ، ومن أبغضهما أوبغى عليها أبغضته ، ومن أبغضته أبغضه الله ، ومن أبغضه الله
[١] ـ كنز العمّال : ج ١٢ ، ص ١٢٢ ، ح ٣٤٢٩٥.
[٢] ـ المعجم الكبير : ج ٣ ، ص ٣٦ ـ ٣٧ ، ح ٢٦٠٤.
[٣] ـ المعجم الكبير : ج ٣ ، ص ٣٧ ، ح ٢٦٠٦ ـ ٢٦٠٧ ، ومجمع الزوائد : ج ٩ ، ص ١٨٣.
[٤] ـ سنن الترمذي : ج ٥ ، ص ٦١٤ ، ح ٣٧٦٨.
[٥] ـ كنز العمّال : ج ١٢ ، ص ١٢١ ـ ١٢٢ ، ح ٣٤٢٩٢.