الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٤٩ - في أنّ رسول الله
قوله ٧ : «جلّ نظره الملاحظة» قال إبن الأثير : الملاحظة : وهي مفاعلة من اللحظ ، وهو النظر بشق العين الذي يلي الصدع [١].
قوله ٧ : «يسوق أصحابه» أي إذا مشى مع أصحابه قدّمهم بين يديه ومشى خلفهم.
قوله ٧ : «ويبدر [يبدأ] من لقى [لقيه] بالسلام» ولقد كان من مظاهر سمّو سيرته مع اُمّته وحكمته في التعامل معها ، وحسن معاشرته لقومه أنّه كان يفشي السلام بين الناس ، فيسلّم ، على الغني والفقير ، على الكبير والصغير ، حتّى على المرأة.
فعن الصادق ٧ في حديث : قال : قال رسول الله ٦ : أفشوا السلام بينكم [٢].
وفي كتاب الغابات : عن رسول الله صلى الله عليه واله أنّه قال : ألا أخبركم بخير أخلاق الدنيا والآخرة؟ قالوا : بلى يا رسول الله ٦ ، فقال إفشاء السلام في العالم [٣].
وفي كتاب تحفة الإخوان : عن رسول الله ٦ أنّه قال : ألاا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه دخلتم الجنّة؟
قالوا : بلى يا رسول الله.
قال أطعموا الطعام ، وأفشوا السلام ، وصلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنّة بسلام [٤]
وفي مستدرك الوسائل : عن الباقر ٧ قال : كان سلمان يقول : أفشوا
[١] ـ النهاية لإبن الأثير : ج ٤ ، ص ٢٣٧.
[٢] ـ مشكاة الأنوار : ص ٨٤.
[٣] ـ كتاب الغابات : ص ٩٩ ، وعنه بحار الأنوار : ج ٧٦ ، ص ١٢ ، ح ٥٠.
[٤] ـ كتاب تحفة الإخوان : ص ٦٦ ، وعنه مستدرك الوسائل : ج ٨ ، ص ٣٦٣ ، ح ١٣.