الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٤٥ - في أنّ النبيّ
| أنور المتجرّد ، موصول ما بين اللبّة والسرّة بشعر يجرى كالخط ، عاري الثديين والبطن ، ممّا سوى ذلك ، أشعر الذارعين والمنكبين وأعالي الصدر ، طويل الزندين. |
قوله ٧ : «أنور المتجرّد» الأنور مأخوذ من النور ، و «المتجرّد» أي ما جرّد من الثياب ، ويراد بذلك شدّة بياض جسده ٦ إذا تجرّد من الثياب.
قوله ٧ : «موصول ما بين اللبّة والسرّة بشعر يجرى كالخط» اللبّة ـ بفتحتين ـ : موضع القلادة من الصدر كما تقدم وهو المقصود من دقيق المسربة.
قوله ٧ : «عاري الثديين والبطن ، وممّا سوى ذلك أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر» أي أنّ البطن والثديين خالي من الشعر وما سوى ذلك من الذراعين والمناكب وأعالي الصدر : أشعر.
قوله ٧ : «طويل الزندين» أي عظيم الذراعين. وفي كل ذراع ، زندان ، وهما جانبا عظم الذراع ، فرأس الزند الذي يلى الإبهام يقال له : الكوع ، ورأس الزند الذي يلى الخنصر يقال له : الكرسوع.
^ ^ ^