الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٨٦ - في أنّ النبيّ
نموذجاً رائعاً كسائر أخلاقه وصفاته ومعاملاته مع أبناء اُمّته.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ : قال : كان رسول الله ٦ أجود الناس كفّاً ، وأكرمهم عشرة ، من خالطه فعرفه أحبّه [١].
وعن ابن عبّاس : عن النبيّ صلى الله عليه واله قال : أنا أديب الله ، وعليّ أديبي أمرني ربّي بالسخاء والبرّ ، ونهاني عن البخل والجفاء [٢].
وعن ابن عمر : قال : ما رأيت أحداً أجود ولا أنجد ولا أشجع ولا أوضأ من رسول الله ٦ [٣].
وعن جابر بن عبد الله : قال : ما سئل رسول الله ٦ شيئاً قط قال : لا [٤].
وعن عمر بن الخطاب : قال : إن رجلاً أتى النبيّ ٦ فسأله فقال : ما عندي شيء ، ولكن إبتع عليّ فإذا جاءنا شيء قضيناه.
قال عمر : فقلت : يا رسول الله ما كلّفك الله ما لا تقدر عليه.
قال : فكره النبيّ ٦ قوله.
فقال الرجل : أنفق ولا تخف من ذوي العرش إقلالاً.
قال : فتبسّم النبيّ ٦ وعرف السرور في وجهه [٥].
^ ^ ^
[١] ـ بحار الأنوار : ج ١٦ ، ص ٢٣١.
[٢] ـ بحار الأنوار : ج ١٦ ، ص ٢٣١.
[٣] ـ بحار الأنوار : ج ١٦ ، ص ٢٣١.
[٤] ـ بحار الأنوار : ج ١٦ ، ص ٢٣١.
[٥] ـ مكارم الأخلاق : ج ١ ، ص ٥١.