الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٧ - في أنّ رسول الله
دمية في صفاء الفضّة ، معتدل الخلق ، بادن [١] متماسك سويّ [٢] البطن والصدر ، عريض الصدر ـ وفي رواية العلوي : فسيح الصدر ـ بعيد ما بين المنكبين ، ضخم الكراديس ، أنور المتجرّد ، موصول ما بين اللّبة والسّرة بشعر يجرى كالخط ، عاري الثديين والبطن ، ممّا سوى ذلك. أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي [٣] الصدر ، طويل الزندين ، رحب الراحة وفي رواية العلوي : رحب الجبهة ، سبط القصب [٤] شثن الكفين والقدمين ، سائل [٥] الأطراف ، خمصان الأخمصين ، مسيح [٦] القدمين ينبو عنهما الماء ، إذا زال زال قلعاً [٧] يخطو تكفياً ، ويمشي هوناً ، ذريع [٨] المشية إذا مشى كأنّما ينحطّ من صبب ، وإذا إلتفت إلتفت جمعاً [٩] ـ وفي رواية العلوي : جميعاً ـ خافض الطرف ، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء ، جلّ نظره الملاحظة ، يسوق أصحابه ، ويبدر ـ وفي رواية العلوي : يبدأ ـ من لقي [١٠] بالسلام.
قلت : صف لي منطقه؟
قال : كان رسول الله ٦ متواصل الأحزان ، دائم الفكرة ـ وفي رواية العلوي : الفكر ليست له راحة ، لا يتكلّم في غير حاجة ، طويل السكتة ، وفي رواية العلوي : السكوت يفتح الكلام ويختمه بأشداقه ، و
[١] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : بادناً متماسكاً ، سواء البطن والصدر.
[٢] ـ وفي بداية والنهاية سواء البطن.
[٣] ـ وفي مكارم الأخلاق : وأعلى الصدر.
[٤] ـ وفي بداية والنهاية وعيون أخبار رضا ٧ : سبط العصب.
[٥] ـ وفي بداية والنهاية سابل الأطراف.
[٦] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : فسيح القدمين.
[٧] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ ومكارم الأخلاق : تعلقاً.
[٨] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : سريع المشية.
[٩] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ والبداية والنهاية : جميعاً.
[١٠] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ والبداية والنهاية : من لقيه.