الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٦
أيقنوا بالعذاب المؤكد ، وزوال مذهبهم ، فأذعنوا بدفع الجزية فهده الآية الكريمة : توضّح للاُمّة الإسلاميّة ، بل لجميع الاُمم بأنّها عبّرت عن الحسن والحسين ٨ بـ «أبنائنا» وعن فاطمة ٣ بـ «نساءَنا» وعن محمّد ٦ وعلي ٧ بـ «أنفسنا» أي أنّ علي ٧ هو نفس محمد ٦ ، فهما نفس واحده في جسمين. الأمر الذي يشير بالصراحة إلى ما يحظى به أهل بيت الرسالة في مقام كريم عند الله عزّوجلّ ورسوله ٦.
٣ ـ آية المودّة ، وهي : «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ» [١].
أجمع المحدّثون والمفسّرون : بأنّ هذه الآية نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين :.
فقد أخرجه الطبراني في المعجم الكبير [٢] ، والهيثمي في مجمع الزوائد [٣] ، وإبن حجر في الصواعق المحرقة [٤] ، والطبراني في ذخائر العقبى [٥] ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل [٦] ، والطبراسي في مجمع البيان [٧] ، بإسنادهم عن إبن عبّاس ، قال : لما نزلت هذه الآية : «قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ» [٨]. قالوا يا رسول الله ٦ ومن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم؟
قال : علي وفاطمة وابناهما.
هذا وقد اكتفينا بهذا القدر اليسير من الآيات التي تؤكّد وتوضّح لنا
[١] ـ الشورىٰ : ٢٣
[٢] ـ المعجم الكبير : ج ٣ ، ص ٤٧ ، ح ٢٦٤١.
[٣] ـ مجمع الزوائد : ج ٧ ، ص ١٠٣ ، وج ٩ ، ص ١٦٨.
[٤] ـ الصواعق المحرقة : ص ١٧٠.
[٥] ـ ذخائر العقبىٰ : ص ٢٥.
[٦] ـ شواهد التنزيل : ج ٢ ، ص ١٩٤ ، ح ٨٢٧.
[٧] ـ مجمع البيان : ج ٩ ـ ١٠ ، ص ٢٨.
[٨] ـ الشورىٰ : ٢٣