الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ١٧
مكانة الحسن والحسين عندالله سبحانه وتعالى وعند نبيه ٦ ويحسن بنا أن نشير هنا إلى خطبة رسول الله ٦ بشأن الحسن والحسين معا ومكانتهما الرفيعة في دنيا الرسالة الإسلاميّة ورسولها القائد ٦.
أخرجه المتقي الهندي في كنزل العمّال ، بإسناده : عن إبن عبّاس ، قال : قال رسول الله ٦ : أيها الناس : ألا أخبركم بخير الناس جدّاً وجدّة؟.
ألا اُخبركم بخير الناس أباً وامّاً؟.
ألا اُخبركم بخير الناس عمّاً وعمّة؟.
ألا اُخبركم بخير الناس خالاً وخالة؟.
الحسن والحسين جدّهما رسول الله صلى الله عليه واله ، وجدتهما خديجة بنت خويلد ، واُمّهما فاطمة ٣ بنت رسول الله ٦ ، وأبوهما علي بن أبي طالب ٧ ، وعمّهما جعفر بن أبي طالب ، وعمّتهما اُم هاني بنت أبي طالب ، وخالهما القاسم بن رسول الله صلى الله عليه واله ، وخالاتهما زينب ورقيّة وأم كلثوم بنات رسول الله صلى الله عليه واله ، وجدّهما في الجنّة ، وأبوهما في الجنّة ، وعمتهما في الجنّة ، وخالاتهما في الجنّة ، وهما في الجنّة ، ومن أحبّهما في الجنّة [١].
ففي أجواء هذا البيت وتحت هذه الظلال عاش ، الحسن والحسين ٨ وترعرعا ، وفي هذه الرعايه نشئا وتربّيا ، وكان من الطبيعى أن تؤثر هذه البيئة العائليّة على الحسن والحسين وشخصيّتهما الفذّة إلى أن يقول ٦ : حسين منّي وأنا من حسين [٢].
[١] ـ كنز العمّال : ج ١٢ ، ص ١١٨ ـ ١١٩ ، ح ٣٤٢٧٨.
[٢] ـ كنز العمّال : ج ١٢ ، ص ١١٥ ، ح ٣٤٢٦٤ ، ومجمع الزوائد : ج ٩ ، ص ١٨١ ، والمعجم الكبير : ج ٣ ، ص ٣٢ ، ح ٢٥٨٦ ، والي غير ذلك من المصادر.