الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٦٢ - في بيان كيفيّة ضحك النبيّ
دارة القمر [١].
وفي رواية : إذا إشتدّ غمّه مسح بيده على رأسه ولحيته وتنفّس الصعداء وقال : حسبي الله ونعم الوكيل [٢].
قوله ٧ : «جلّ ضحكه التبسّم» أي معظم ضحكه ٦ كان التبسّم.
وقيل إذا ضحك رسول الله صلى الله عليه واله وضع يده على فيه.
وفي الحديث عن أبي الدرداء : قال : كان رسول الله ٦ إذا حدّث بحديث تبسّم في حديثه [٣].
وعن أنس بن مالك : قال : رأيت رسول الله ٦ تبسّم حتّى بدت نواجده [٤].
قوله ٧ : «ويفتر عن مثل حبّ الغمام» «يفتر» : أي يتبسّم.
«الغمام» أي البرد. والمراد أنه ٧ شبّه بياض أسنانه بالبرد ، فإذا ضحك بانت أسنانه كالبرد.
وفي الحديث عن أبي هريرة قال : كان رسول الله ٦ حسن الثغر [٥].
^ ^ ^
[١] مكارم الأخلاق : ج ١ ، ص ٥٤ ، ح ٣٠ / ٢.
[٢] ـ سيرة الحلبيّة : ص ٣٣٥.
[٣] مكارم الأخلاق : ص ٥٨ ، ح ٤٦ / ٥.
[٤] مكارم الأخلاق : ص ٥٨ ، ح ٤٥ / ٤.
[٥] ـ السيرة الحلبيّة : ص ٣٣٤.