الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٣٥ - في بيان صفات رسول الله
وفي حديث آخر : قال : ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله ٦ كأنّ الشمس تجري في وجهه [١].
وعن ابن عبّاس قال : لم يقم رسول الله ٦ مع شمس قط إلّا غلب ضوءه الشمس ، ولم يقم مع سراج قط إلّا غلب ضوءه ضوء السراج [٢].
قوله ٧ : «أطول من المربوع» المربوع : هو ما بين الطويل والقصيره : يقال : رجل ربعة ومربوع. قاله إبن الأثير [٣].
وقال الطريحي : المربوع : المتوسط ، وهو ما بين الطويل والقصير.
ومنه الحديث. تزوج من النساء المربوعة [٤].
وعن علي كرم الله وجهه : لم يكن رسول الله ٦ بالطويل الممغط أي المتناهي في الطول ، ولا بالقصير المتردّد ـ أي القصير جدّاً ـ وكان ربعة القوم ، ولم يكن يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلّا طاله رسول الله ٦ ، فإذا فارقه رسول الله صلى الله عليه واله نسب للربعة أي لا طويل ولا قصير [٥].
قوله ٧ : «وأقصر من المشذّب» المشذّب : بضمّ الميم وفتح الشين والذال المعجمتين مشددة ثم موحدة على وزن معظم : البائن الطويل في نحافة.
وفي لسان العرب : المشذّب : المفرط الطويل ، والشوذب من الرجال : الطويل الحسن الخلق [٦].
قوله ٧ : «عظيم الهامّة» الهامّة : الرأس ، والجمع هام.
[١] ـ مسند أحمد : ج ٢ ، ص ٣٨٠.
[٢] ـ السيرة الحلبيّة : ج ٣ ، ص ٣٣٢.
[٣] ـ النهاية لإبن الأثير : ج ٢ ، ص ١٩٠.
[٤] ـ مجمع البحرين : ج ٤ ، ص ٣٣٢.
[٥] ـ السيرة الحلبيّة : ج ٣ ، ص ٣٣٣.
[٦] ـ لسان العرب : ج ١ ، ص ٤٨٧.