الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٢٨ - في أنّ رسول الله
يتكلّم بجوامع الكلم ـ وفي رواية العلوي : فصل [١] : لا فضول فيه ولا تقصير. دَمث [٢] ليس بالجافي ولا بالمهين.
يعظّم النعمة [٣] وإن دقّت ، لا يذمّ منها شيئا [٤]. لا يذّم ذوّاقاً ولا يمدحه ـ وفي رواية العلوي : لم يكن ذوّاقاً ولا مدحه ـ لا يقوم لغضبه إذا تعرّض الحق [٥] شيء حتّى ينتصر له ـ وفي رواية اُخرى : لا تغضبه الدنيا وما كان لها ، فإذا تعوطي الحقّ لم يعرفه أحد ، ولم يقم لغضبه شيء حتّى ينتصر له ـ لا يغضب لنفسه ولاينتصرلها. إذا أشار أشار بكفّه كلّها ، وإذا تعجّب قلّبها ، وإذا تحدّث [٦] إتّصل بها ، يضرب براحته اليمنى بطن [٧] إبهامه اليسرى ـ وفي رواية العلوي فيضرب بإبهامه اليمنىٰ باطن [٨] راحته اليسرى ـ وإذا غضب أعرض [٩] وأشاح ، وإذا فرح غضّ طرفه ، جلّ ضحكه التبسّم ، ويفتر عن مثل حبّ الغمام.
قال الحسن فكتمته [١٠] «الحسين بن على زماناً» ثمّ حدّثته فوجدته قد سبقني إليه. فسألته عمّا سألته عنه ، ووجدته قد سأل أباه عن مدخله ، ومجلسه ، ومخرجه ، وشكله ، فلم يدع منه شيئاً.
[١] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ ومكارم الأخلاق : فصلاً.
[٢] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ ومكارم الأخلاق : دمثاً.
[٣] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : تعظم عنده النعمة.
[٤] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : غير أنّه كان لا يذم ذوّاقاً.
[٥] ـ وفي البداية والنهاية : إذا تعرّض للحق.
[٦] ـ وفي البداية والنهاية : وإذا تحدّث يصل بها ، وفي العيون : وإذا تحدّث قارب يده اليمنى من اليسرى فضرب ، وفي مكارم الأخلاق : وإذا تحدث أشار بها فيضرب.
[٧] ـ وفي البداية والنهاية : براحته اليمنى باطن.
[٨] ـ وفي مكارم الأخلاق : باطن إبهامه اليسرى.
[٩] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : أعرض بوجهه.
[١٠] ـ وفي عيون أخبار الرضا ٧ : فكتمت هذا الخبر عن الحسين.