الرسول الأعظم على لسان ريحانتيه الامام الحسن و الحسين - الحسيني الأميني، السيّد محسن - الصفحة ٥٠ - في أنّ رسول الله
سلام الله ، فإنّ سلام الله لا ينال الضالمين [١].
وفي تفسير أبي الفتوح الرازي : عن النبيّ ٦ ، أنّه قال : أفشوا السلام تسلموا [٢].
ولقد كان النبيّ ٦ يأمر أمّته بالبدأ بالسلام. كما أخرجه القطب الراوندي عن النبيّ صلى الله عليه واله ، قال : من بدأ بالسلام فهو أولى بالله وبرسوله [٣].
وورد في كتاب الجعفريّات : عن رسول الله ٦ ، أنّه قال : إنّ أولى الناس بالله تبارك وتعالى وبرسوله ، من بدأ بالسلام [٤].
ونحوه ورد في كتاب الغابات [٥].
وفي الجعفريّات : بإسناده عن رسول الله ٦ قال : إنّ من التواضع أن يرضي الرجل بالمجلس دون شرف المجلس ، وأن يسلّم على من لقي [٦].
وكان رسول الله ٦ يسلّم على الصغير والكبير ، أخرجه القطب الراوندي في لب اللباب ، بإسناده عن النبيّ ٦ أنّه كان يسلّم على الصغير والكبير [٧].
وقال : الديلمي في حديث : كان النبيّ ٦ يسلّم على من إستقبله من غنيّ وفقير ، وكبير وصغير [٨].
وفي الخصال : عن أبي جعفر صلى الله عليه واله قال : قال رسول الله ٦ : خمس لا
[١] ـ مستدرك الوسائل : ج ٨ ، ص ٣٦٢ ، ح ٩٦٧٧.
[٢] ـ تفسير أبي الفتوح الرازي : ج ٢ ، ص ١٧.
[٣] ـ مستدرك الوسائل : ج ٨ ، ص ٣٥٩ ، ح ٦.
[٤] ـ كتاب الجعفريّات : ص ٢٢٩ ، عنه في مستدرك الوسائل : ج ٨ ، ص ٣٥٦ ، ح ٤.
[٥] ـ كتاب الغايات : ص ٩٩ ، وعنه بحار الأنوار : ج ٧٦ ، ص ١١٢ ، ح ٥٠.
[٦] ـ كتاب الجعفريّات : ص ١٤٩ ، عنه في مستدرك الوسائل : ج ٨ ، ص ٣٥٦ ، ح ٢.
[٧] ـ لبّ اللباب مخطوط ، عنه في مستدرك الوسائل : ج ٨ ، ص ٣٦٤ ، ح ٢.
[٨] ـ إرشاد القلوب : ص ١١٥ ، باب ٣٢.