فرحة الغری ت علامه مجلسی - سید بن طاووس - الصفحة ٨٥ - باب ششم در ذكر اخبارى كه از حضرت امام جعفر صادق(ع) در بيان اين معنى وارد شده است از طرق اهل سنت و شيعه
موضعى كه خود مىدانستند و فرمودند كه مركب را ببند. بعد از آن دست به دعا برداشتند و دعاى مختصرى خواندند كه من نفهميدم. بعد از آن مشغول نماز شدند و نماز را بلند خواندند به دو سوره كوچك و من آنچه حضرت كردند كردم. بعد از آن دعائى خواندند كه فهميدم و تعليم من كردند و فرمودند كه اى يونس! مىدانى كه اين موضع كجاست؟ گفتم: فداى تو گردم! نمىدانم. اين قدر مىدانم كه در صحرائيم.
فرمودند كه اين قبر حضرت امير المؤمنين (ع) است؛ او و رسول خدا ٦ يك ديگر را ملاقات مىكنند تا روز قيامت.
و آن دعا اينست:
اللّهمّ لا بدّ من امرك و لا بدّ من قدرك و لا بدّ من قضائك و لا حول و لا قوّة إلّا بك اللّهمّ فما قضيت علينا من قضاء و قدّرت علينا من قدر فاعطنا معه صبرا يقهره و يدمغه و اجعله لنا صاعدا في رضوانك ينمى في حسناتنا و تفضيلنا و سوددنا و شرفنا و مجدنا و نعمائنا و كرامتنا في الدّنيا و الآخرة و لا تنقص من حسناتنا اللّهمّ و ما أعطيتنا من عطاء او فضّلتنا به من فضيلة او اكرمتنا به من كرامة فاعطنا معه شكرا يقهره و يدمغه و اجعله لنا صاعدا في رضوانك و حسناتنا و سوددنا و شرفنا و نعمائك و كرامتك في الدّنيا و الآخرة و لا تجعله لنا اشرا و لا بطرا و لا فتنة و لا مقتا و لا عذابا و لا خزيا في الدّنيا و الآخرة اللّهمّ إنّا نعوذ بك من عثرة اللّسان و سوء المقام و خفّة الميزان اللّهمّ لقّنا حسناتنا في الممات و لا ترنا اعمالنا علينا حسرات و لا تخزنا عند قضائك و لا تفضحنا بسيّئاتنا يوم نلقاك و اجعل قلوبنا تذكرك و لا تنساك و تخشاك كأنّها تراك حتّى تلقاك و بدّل سيّئاتنا حسنات و حسناتنا درجات و اجعل درجاتنا غرفات و اجعل غرفاتنا عاليات اللّهمّ اوسع لفقيرنا من سعة ما قضيت على نفسك و الهدى ما ابقيتنا و الكرامة اذا توفّيتنا و الحفظ فيما بقى من عمرنا و البركة فيما رزقتنا و العون على ما حمّلتنا و الثّبات على ما طوّقتنا و لا تؤاخذنا بظلمنا و لا تعاقبنا بجهلنا و لا تستدرجنا بخطيئتنا و اجعل احسن ما نقول ثابتا في قلوبنا و اجعلنا عظماء عندك اذلّة في انفسنا و انفعنا بما علّمتنا و زدنا علما نافعا أعوذ بك من قلب لا يخشع و من عين لا تدمع و صلاة لا تقبل اجرنا من سوء الفتن يا ولىّ الدّنيا و الآخرة.
و اين دعا را نقل كردهام از تهذيبى كه به خطّ مصنّفش، شيخ طوسى (ره)، بود.