ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى - فيض كاشانى - الصفحة ٢٤٢ - فصل دوم در بيان درجات و مراتب سخن و انواع و اصناف آن
افزا شراب معنى سخن بحكم: «ما قال فينا قائل بيت شعر حتى يؤيد بروح القدس»[١] طعم حيات گيرد و در ذائقه روح مستمع به مقتضاى «فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَباً»[٢] كار آب حيات كند، «يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ، بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ، لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ»[٣].
و گاهى در قائل داعيه عرض نياز به درگاه بىنياز به درگاه بىنياز پديد آمده به حكم «إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ»[٤] به عرض پريشانى دل حزين بىچاره، و شكوه از ديو رجيم و نفس اماره، از در دعا و مناجات در آيد، و به زبان ابتهال ضراعت سخن گويد و درمان درد خويش از طبيب قلوب جويد و بمقتضاى «فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ»[٥] خود را در حق، مستهلك و فانى سازد و در اين مقام اهل محبت را از شراب فناى در محبوب [- كمال قال مولانا و سيدنا امير المؤمنين (ع)- «ان للّه شرابا لاوليائه، اذا شربوا سكروا و اذا سكروا طربوا و اذا طربوا طابوا و اذا طابوا ذابوا و اذا ذابوا طلبوا و اذا طلبوا وجدوا و اذا وجدوا و صلوا و اذا و صلوا «اتصلوا فحينئذ لا فرق بينهم حبيبهم»[٦] و قوله ٧ «لنا مع اللّه حالات نحن فيها نحن و لكن هو هو و نحن نحن] نصيبى تواند بود و قربى بر قرب تواند افزود.
«و من شغله ذكرى مسئلتى اعطيته افضل ما اعطى السائلين».
[١] - بحار الانوار ج ٧٩ ص ٢٩١.
[٢] - كهف/ ٦١.
[٣] - صافات/ ٤٦- ٤٤.
[٤] - يوسف/ ٨٦.
[٥] - ذاريات/ ٥٠.
[٦] - جامع الاسرار و منبع الانوار ص ٢٠٥، ٣٦٣، ٣٨١.