جواهر الفرايض - ط فقه الثقلين - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٩٣ - منهجنا في التحقيق
إلىالطبع.
والذي علينا أن نذكره في هذا المجال مرّة اُخرى: أنّ في بعض هذه النسخ تصحيحات و بلاغات و تعليقات مفيدة على هوامشها، و نحن في الوقت الذي رسّم هوامش الكتاب، استفدنا منها لفهم عبائر المصنّف و إيضاحها لطالب، و للتأكّد من صحّة بعض النصوص فيه.
لاحظنا في العمل، أنّ النسخ الأربع المخطوطات،فيها نصوص، بعضها مغيّر للمعنى، مضافاً بأنّ في نسخة «أ» سقط في موضعين التي أشرنا إليها في محالّها، فلذلك، كان العسير علينا اختيار نسخة من بينها يصحّ الاعتماد عليها كي تكون أصلاً و مرجعاً في التحقيق، فلذا سلكنا باُسلوب التلفيق بين النسخ، و لكن أكثر اعتمادنا على النسخة«أ».
هذا، و لكنّ الذي يجب ذكره علينا، هو أنّنا ما اُبرّئ نفسي من الخطاء و الاشتباه، و لكن نقول: إنّا بذلنا جهدنا و اجتهدنا رأينا لإخراج تحقيق هذا الأثر القيّم الفخم بكامل استعداد. واللّه الموفّق للصواب.
شكر و ثناء
وختاماً: نحمد اللّه تعالى حمداً كثيراً و نشكره على توفيقه إيّانا لتحقيق هذا الأثر الثمين.
و نرى لزاماً علينا أن نتقدّم بالشكر الجزيل للاُستاذ الكبير في الحوزة العلميّة، المرجع الديني، آية اللّه العظمى الشيخ يوسف الصانعي دام ظلّه العالي، المتخصّص في الفقه و الحديث، حيث تفضّل سماحته على حضّه الخاصّة لتحقيق الكتاب و تصحيحه و تنميقه، و في بعض الأحيان أرشدنا في الاُمور المشكلة بإرشادات قيّمة