جواهر الفرايض - ط فقه الثقلين
(١)
مقدّمة التحقيق
٩ ص
(٢)
نصيرالدين الطوسي في عصر المغولي
١١ ص
(٣)
حياة نصيرالدين
١٦ ص
(٤)
خدمات المحقّق الطوسي
٣٤ ص
(٥)
الحكمة والأخلاق في رأي الحكيم الطوسي
٥٦ ص
(٦)
الخصوصيّات العلميّة والأخلاقيّة للطوسي
٦١ ص
(٧)
مؤلّفات الحكمة العمليّة للحكيم الطوسي
٦٧ ص
(٨)
نظريّات الحكيم نصير الدين الطوسي
٧٤ ص
(٩)
أولاد الخواجة نصير الدين الطوسي
٨٤ ص
(١٠)
وفاة الخواجة الطوسي
٨٤ ص
(١١)
بين يدي الكتاب
٨٦ ص
(١٢)
منهجنا في التحقيق
٨٩ ص
(١٣)
n نماذج مصوّرة
٩٥ ص
(١٤)
n القسم الأوّل في فقه المواريث و مايتعلّق بها
١١١ ص
(١٥)
الفنّ الأوّل في مراتب الأنساب و تفصيل سهامهم
١١٣ ص
(١٦)
الباب الأوّل في مراتب الوارث و ترتيبهم
١١٤ ص
(١٧)
فصل في الأنساب ومراتبها
١١٤ ص
(١٨)
فصل في الأسباب وأنواعها
١١٧ ص
(١٩)
فصل في الموانع
١١٩ ص
(٢٠)
الباب الثاني في تفصيل السهام وكيفيّة الاقتسام
١٢٠ ص
(٢١)
فصل في مقادير الفروض
١٢٠ ص
(٢٢)
فصل الردّ والنقص في سهام الورثة
١٢٢ ص
(٢٣)
فصل مسائل في ميراث الحمل والخنثى
١٢٤ ص
(٢٤)
فصل مسائل في إرث الزوجات واُمّ الولد، والحبوة، وإطعام الجدّ والجدّة، وإرث المفقود
١٢٦ ص
(٢٥)
فصل في الغرقى والمهدوم عليهم
١٢٧ ص
(٢٦)
الفنّ الثاني في أحكام الوصايا و الإقرارات من الفرائض
١٢٩ ص
(٢٧)
الباب الأوّل في الوصايا
١٢٩ ص
(٢٨)
الباب الثاني في الإقرارات
١٣٠ ص
(٢٩)
فصل الإقرار بذي نسب أو سبب
١٣١ ص
(٣٠)
فصل إقرار العدلان من الورثة
١٣١ ص
(٣١)
n القسم الثاني في كيفيّة التحصيص
١٣٣ ص
(٣٢)
القاعدة في بيان أصل من حساب الفرائض
١٣٧ ص
(٣٣)
المقدّمة
١٣٨ ص
(٣٤)
فصل أقلّ عدد ينقسم على عددين مختلفين
١٣٩ ص
(٣٥)
فصل أقلّ عدد ينقسم على أعداد مختلفة
١٤٠ ص
(٣٦)
فصل تعريف الكسر
١٤٠ ص
(٣٧)
الباب الأوّل في كيفيّة قسمة التركة على الورثة بالسهام الصحيحة
١٤٢ ص
(٣٨)
فصل مسائل الردّ في الطبقات الثلاث
١٤٣ ص
(٣٩)
فصل سهام ذوالقرابات عند القسمة
١٤٥ ص
(٤٠)
فصل طريقة اُخرى في قسمة سهام أصحاب الفروض
١٤٦ ص
(٤١)
الباب الثاني في المناسخات
١٤٨ ص
(٤٢)
الباب الثالث في أمثلة قسمة تركات المهدومين و من في حكمهم
١٤٩ ص
(٤٣)
الباب الرابع في أمثلة الإقرارات
١٥٩ ص
(٤٤)
الباب الخامس في استخراج الوصايا المبهمة وأمثلتها
١٦١ ص
(٤٥)
طريقة اُخرى في استخراج الوصايا المبهمة و أمثلتها
١٦٤ ص
(٤٦)
فصل في طريقة إخراج بعض أمثلة الوصايا المبهمة من المجهولات المختلفة
١٦٥ ص
(٤٧)
العلاوة
١٦٩ ص
(٤٨)
n ضميمة
١٧٥ ص
(٤٩)
فهرس مصادر التحقيق
١٨٠ ص
(٥٠)
فهرس المواضيع
١٨٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

جواهر الفرايض - ط فقه الثقلين - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٢٠ - حياة نصيرالدين

بدران بن علىّ المصري المازني»[١] (تلميذ ابن إدريس الحلّي وابن زهرة الحلبي) الذين كانا من كبار علماء الشيعة، وفي سنة ٦١٩ هـ أجازه أستاذه في الاجتهاد ونقل الرواية.[٢]


[١] . الشيخ معين الدين أبو الحسن سالم بن بدران بن سالم بن عليّ المازني المصري هكذا في بعض المواضع، وفي بعضها سالم بن بدران بن عليّ بن معين الدين سالم المازني المصري . كان حيّاً سنة ٦١٩ أو ٦٢٩ هـ وتوفّى قبل سنة ٦٧٢ هـ ، كما يظهر من دعاء نصير الدين الطوسي المتوفّى بذلك التاريخ له بالرحمة .

هو عالمٌ فاضلٌ فقيهٌ من مشاهير علمائنا وأجلاّء فقهائنا، له أقوال معروفة في المواريث، أخذ الفقه عن ابن إدريس الحلّي، وأخذ عنه المحقّق الخواجة نصيرالدين محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي، ويروي عن السيّد ابن زهرة الحلبي صاحب كتاب الغنية. وأقواله منقولة في كتب الفقه والاستدلال، لاسيّما كتب الشهيدين; من الشهيد الأوّل في الدروس في المواريث، وفي شرح الإرشاد له وغيره. وفي الفرائض النصيريّة وتذكرة العلاّمة، ممّا دلّ على جلالته والاعتناء بأقواله والاهتمام بآرائه .

قال الشهيد في بحث النيّة من كتاب الطهارة، خامسها: وجوب الجمع بين ما تقدّم وبين الأمرين، وهو مذهب أبي الصلاح الحلبي وقطب الدين الراوندي ومعين الدين المصري في نيّات منسوبة إليهما; جمعاً بين الأقوال وأدلّتها. وعن العلاّمة في موضع من وصايا التذكرة أنّه قال: إنّ بعض علماء الإماميّة وهو معين الدين المصري; سلك في المسائل الدوريّة طرقاً استخرجها، وينقل الشهيد الثاني فتواه في المسالك في كتاب المواريث.

له مؤلّفات في الفرائض وغيرها وينقل في مؤلّفاته كثيراً و مراراً عن القاضي نعمان المصري صاحب كتاب دعائم الإسلام و غيره: ١. التحرير في الفقه، كما عبّر به بعضهم، والمحتوى على أحكام المواريث، كما عبّر به آخر نسبه إليه المحقّق الطوسي في رسالته الفرائض النصيريّة وينقل عنه فيها ٢. الأنوار المضيّة الكاشفة لأسرار (لأسداف) الرسالة الشمسيّة في المنطق ٣. الاعتكافيّة ٤. جواب المسألة المعترض بها على دليل النبوّة في الروضات، يرويها نجيب الدين يحيى بن أحمد بن سعيد الحلّي عن ابن زهرة عنه ٥. رسالة النيّات ٦. رسالة في الفرائض تسمّى المعونة في الرياض أنّها عنده والظاهر أنّها غير التحرير، ويحتمل اتّحادها معه. ( راجع: أعيان الشيعة، السيّد محسن الأمين ٧ : ١٧٢-١٧٣ ).

[٢] . صورة إجازة الشيخ معين الدين سالم بن بدران بن علىّ المازني المصري المعروف بالشيخ معين الدين المصري للخواجة نصير الدين رضي اللّه عنه:

«أقول: وجدت في نسخة من كتاب غنية النزوع و كان تاريخ كتابتها سنة أربع عشرة وستّمائة، وكان عليه خطّ المحقّق الطوسي نصير الملّة والدين قدّس اللّه روحه، وكان عليها إجازة شيخه له وهذه صورتها:

قرأ عليّ جميع الجزة الثالث من كتاب غنية النزوع إلى علم الأصول والفروع من أوّله إلى آخره قراءة تفهّم و تبيّن وتأمّل، مستبحث عن غوامضه، عالم بفنون جوامعه، وأكثر الجزء الثاني من هذا الكتاب، وهو الكلام في أصول الفقه، الإمام الأجلّ العالم الأفضل الأكمل البارع المتقن المحقّق، نصيرالملّة والدين، وجيه الإسلام والمسلمين، سند الأئمّة والأفاضل، مفخر العلماء والأكابر، محمّد بن محمّد بن الحسن الطوسي زاد اللّه في علائه وأحسن الدفاع عن حوبائه، وأذنت له في رواية جميعه عنّي عن السيّد الأجل العالم الأوحد الطاهر الزاهد البارع عزّ الدين أبي المكارم حمزة بن علىّ بن زهرة الحسيني (قدّس اللّه روحه ونوّر ضريحه)، وجميع تصانيفه وجميع تصانيفي و مسموعاتي وقراءاتي وإجازاتي عن مشايخي ما أذكر أسانيده وما لم أذكر إذا ثبت ذلك عنده، وما لَعَلىّ أن أصنّفه.

وهذا خطّ أضعف خلق اللّه وأفقرهم إلى عفوه سالم بن بدران بن علىّ المازني المصري، كتبه ثامن عشر جمادي الآخرة سنة تسع عشر وستّ مائة حامداً للّه مصلّياً على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين». (بحار الأنوار، ج ١٠٤، ص ٣١ ـ ٣٢ ). وإذا نظرت إلى تاريخ ولادة المحقّق يظهرلك أن عمره وقت هذه الإجازة كان إثنين و عشرين سنة، وبلغ في هذه المدّة إلى مقام يكتب في حقّه ما رأيت، (وذلك فضل اللّه يؤتيه من يشاء).