جواهر الفرايض - ط فقه الثقلين - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٨٤ - وفاة الخواجة الطوسي
الصنف الثالث: أهل المعاملة; وهم التجار ورجال الأعمال وأرباب الصنائع وأصحاب الحرف. وهؤلاء مثل الهواء في الطبيعة، حيث يتوقّف رزق الناس عليهم.
الصنف الرابع: أهل المزارعة; وهم الفلاّحون وأهل القرى والضياع. وهم بمثابة التراب في الطبيعة، وبقاء روح الإنسان وبدنه مرتبط بهم.[١]
أولاد الخواجة نصير الدين الطوسي
ذكر الخواجة الطوسي أنّ لديه ثلاثة أولاد، الأوّل: صدر الدين علىّ، الابن الأكبر، والذي كان ملازماً لأبيه دائماً، وكان ملمّاً بالفلسفة والنجوم والرياضيات.
الثاني: أصيل الدين حسن، والذي كان من أهل العلم والفضيلة، وكان مشغولا في أغلب حياته بالأمور السياسيّة.
الثالث والأصغر: فخر الدين محمّد، الذي عهد إليه تولى رئاسة أمور الأوقاف في البلاد الإسلاميّة.
وفاة الخواجة الطوسي
سافر المحقّق الطوسي سنة ٦٧٢ هـ إلى بغداد مع جمع من تلاميذه، لكي يجمعوا ما بقي من الكتب المنهوبة فيها ويأتوا بها إلى مراغة، أنّ الأجل لم يمهلّه.
وعلى هذا الأساس، كانت وفاة المحقّق الطوسي سنة ٦٧٢ هـ الموافق
[١] . أخلاق ناصري، ص ٢٠٢.