جواهر الفرايض - ط فقه الثقلين - الطوسي، الخواجة نصير الدين - الصفحة ٩٢ - منهجنا في التحقيق
باسم الضميمة، و إليك بمراجعتها.
على أيّ حال، رمزنا هذه النسخة بالحرف «د».
هذا، و بعد أن اكتملت النسخ لدى المؤسسة، شرعنا بهذا العمل، وفقاً لمنهجيّة التحقيق، المتّفق عليها في المؤسسة، و عمليّاته في الكتاب ـ التي أشرنا إليها آنفاً ـ يتلخّص باُمور تالية:
١ـ مقابلة النسخ; لقد قابلنا النسخ أكثر من مرّة واحدة، و في بعض الموارد عملنا المقابلة بمرّات عديدة.
٢ـ تقويم النصّ و تصحيح المتن، ووضع اختلاف النسخ ـ المغيّر للمعنى ـ في الهامش، و اختيار الصواب، و شرح المفردات اللغويّة، و كلّ الأعمال المؤدّية إلى ضبط النصّ، و إنّما قمنا بطريقة التلفيق ـ في هذه المرحلة ـ بين النسخ و أثبتنا ما يوافق النصّ بعد القطع بصحّته.
و لا يخفى على البصير: أنّ هذه المرحلة من المهمّات التي تحتاج إلى خبرة و اختصاص.
٣ـ تخريج الآيات و الأحاديث القليلة في كتاب «جواهر الفرائض».
٤ـ تخريج الأقوال و الآراء من المصادر المتقدّمة على المؤلّف أو قريبة منه، و في موارد بتخريجها من كتب المتأخّرين; لأنّها أوضح دلالة. و قد سلكنا فيها بذكر الأقدم منها أوّلاً و هكذا، و لذا يمكن أن يكون المطلب في المصدر الثاني أو الثالث أتمّ و أكمل.
٥ـ تقطيع المتن و كلّ ما زدناه في الكتاب ـ من العناوين و ممّا يقتضيه السياق; تسهيلاً للباحثين ـ وضعنا كافّة هذه الإضافات بين المعقوفين.
٦ـ المراجعة النهائيّة لإعمال تحقيق الكتاب من كافّة جوانبه قبل إرساله